قصيدة · الكامل · رومانسية
الأكثرين مسودا ومملكا
1الأَكثَرين مُسَوّداً وَمُملَّكاوَمُتَوّجا في سالِف الأَعصارِ
2المُكثِرينَ مِنَ البُكاء لِنارهملا يُوقِدونَ بِغَيره لِلساري
3وَالمؤثرينَ عَلى العيالِ بزادهموَالضاربينَ لِهامَة الجَبّارِ
4الناهِضينَ من المُهود إِلى العلىوَالمُنهِضين الغارَ بَعدَ الغارِ
5إِن كُثِّروا كانوا الحَصى أَو فاخَروافَمِنَ الأَكاسِر من بَني الأَحرارِ
6يُضحي مُؤَمِّلهم يُؤَمَّل كسبهوَيَبيتُ جارُهُم عَزيزَ الجارِ
7تَبكي عَلَيهم شَنَّبوسُ بعبرَةٍكأتّيها المُتَدافِع التَيّارِ
8يَبكي لَها القَصرُ المُنيفُ تلالأتشُرَفاتُهُ في خُضرَةِ الأَشجارِ
9ما ضاحَكَتهُ الشَمسُ إِلّا خِلتَهنُضِحَت جَوانِبُهُ بِماء نُظارِ
10تَبكي القيانُ تَجاوَبَت أَوتارُهافي ساحَتَيهِ تَجاوُبَ الأَطيارِ
11يا شَمسَ ذاكَ القَصرِ كَيفَ تَخَلَّصَتفيهِ إِلَيكَ طوارِقُ الأَقدارِ
12لَمّا تَنَلكَ شُعوبٌ جاوَزَتغُلبُ الرِجال وَساميَ الأَوسارِ
13كَم كانَ من أسدٍ هُنالِك خادرِلَكَ حارِسٌ بِأَسِنَّة وَشِفارِ
14مِن قَومِكَ الزُهرِ الوجوهِ إِذا الوَغىكَسَتِ الوجوهَ الغُرَّ ثَوبَ القارِ
15مِن كُل أشوسَ خائِضٍ في لُجَّةٍنَحوَ الكُماةِ بِشُعلَة مِن نارِ
16لَمّا نَماهُم لِلعُلى عمّارُهُمتَرَكوا قَصيرَةَ الأَعمارِ