الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

أَلاحَ لِبَـــرقِ الشـــامِ وَهـــوَ مَـــليــحُ

أبو المعالي الطالوي·العصر العثماني·47 بيتًا
1أَلاحَ لِبَـــرقِ الشـــامِ وَهـــوَ مَـــليــحُعَــشــيَّةــَ وافــى الرومَ وَهــوَ طَــليــحُ
2سَــرى نَــحـوَهُ مَـسـرى الخَـيـال فَهـاجَهُإِلى الرَبـــعِ وَجـــدٌ بــارِعٌ وَسَــنــيــحُ
3وَذكَّره مَـــســـراه بِــالشــام رَبــرَبــاًنَــســيــمٌ بِــأَكــنــاف اللِوى وَتَــريــحُ
4بِـــــوادٍ عُـــــلاهُ رَبـــــوَة وَقَـــــرارُهلُجَــيــنُ مِــيــاهٍ فـي البِـطـاحِ تَـسـيـحُ
5إِلى ظــلِّ أَحــوى مِــنـهُ مُـنـبَـجِـس غَـدَتتُـــعَـــلُّ بِهِ الأَرواحُ وَهـــوَ صَـــحــيــحُ
6يـصِـلُّ الحَـصـى فـيـهِ صَـليـلَ الحليِ فينُـــحـــور الغَــوانــي عَــلَّهُــنَّ صَــبــوحُ
7وَتَـخـطـو بِهِ الريـحُ الشَـمـالُ فَتَنثَنيوَمِـن جَـيـبِهـا المِـسـكُ الفَـتـيقُ يَفوحُ
8بِـلادٌ بِهـا كُـنّـا زَمـانـاً مَـعَ الصِـبانَــرود وَنَــغــدو فــي الهَــوى وَنَــروحُ
9فَـبَـدّلتُ عَـنـهـا غَـيـرَهـا لا رِضىً بِهاوَإِنّــي وَمِــثــلي بِــالدِيــارِ شَــحــيــحُ
10دِمَــشــقُ فَــإِن تَــغــبـب رُبـاكَ سَـوافِـحٌسَــتَــروي بِـدَمـعِ العَـيـنِ مِـنـك سَـفـوحُ
11وَإِنّـــي لِتَـــعـــرونـــي لِذكــراكَ هــزَّةٌكَــمـا اِهـتَـزَّ مِـن جِـنِّ النَـشـاطِ مَـروحُ
12حِـمـاكِ مَغاني اللَهوِ لا زالَ بِالدُمىفَـصـيـحـاً وَمَـغـنـى الغـانِـيـات فَـصـيحُ
13سَـقـاكِ أَخـو جَـفـنِ السَـحـاب وَلا عَـدارُبــاك الحَـيـا حَـيـثُ المَـرادُ فَـسـيـحُ
14مَـرادُ الفَـتـاةِ الرُودِ أَمّـا قَـوامُهـافَـــخِـــفٌّ وَأَمـــا نَهـــضُهـــا فَـــرَجــيــحُ
15تَـعـلَّقَ مَهـوى قُـرطِهـا القَـلبُ وَالحَشافَـــذا خـــافِــقٌ مِــن خــافِــقٍ وَجَــريــحُ
16تَــذَكَّرتُهــا بِــالرومِ وَالشـامِ دارُهـافَــكِــدتُ بِــمَــكــتــومِ الغَــرامِ أَبــوحُ
17وَأَرَّقَـــنـــي بِــالرومِ نَــوحُ حَــمــامَــةٍلَهــــا رَنّـــة رَأد الضُـــحـــى وَصَـــدوحُ
18أُطــارِحُهـا وَالعَـيـنُ شـكـرى بِـمـائِهـابِــنَــوحٍ وَذُو اللُبِّ الغَــريــب يَــنــوحُ
19وَنــاحَـت وَفـرخـاهـا بِـحَـيـثُ تَـراهُـمـاوَمِــن دونِ أَفــراخــي مَهــامــهُ فــيــحُ
20وَعـامـان قَـد مَـرّا وَذا العـام ثـالِثٌوَهُــــنَّ إِلى ذاكَ الجَـــنـــاب جُـــنـــوحُ
21عَـسـى فَـضـل سَـعـدِ الدينِ يَعطِفُ نَحوَهُمعَــنــانــي وَقَــصـدي فـي عُـلاهُ نَـجـيـحُ
22إِمـامُ الهُـدى سَعدُ البَرايا مُهَذَّبُ السَــجــايــا لِأَنــواع العَــطــاء نَـفـوحُ
23مُــــلَقّــــن ظِـــلِّ اللَهِ مُـــظـــهِـــرُ آيِهِبِـــرَقـــمٍ عَــلى نَــفــسِ الذَواتِ يَــلوحُ
24مُــرادٌ حَــبــاهُ اللَهُ مُــلكــاً مُـخَـلَّداًوَعُــمــراً طَــويــلاً عَـنـهُ يـقـصـرُ نـوحُ
25هُـوَ المُـظـهَـر الذاتِ الَّتي قَد تَحَجَّبَتبِــمَــجــلى صِــفــاتٍ فــي حُــلاه وُضــوحُ
26هُــوَ العُــروَةُ الوُثــقـى لَدى مُـتَـمَـسِّكٍهُــوَ السِـرُّ فَـاِفـهَـم مـا إِلَيـهِ أتـيـحُ
27فَـإِن تَـحـلُ مِـنـكَ العَـيـنُ حَـقّاً شَهِدتَهُوَأَيــقَــنــتَ أَنّ الرَمــزَ مِــنــهُ صَـريـحُ
28وَإِيّــاكَ سِــرّاً غــامِــضــاً دونَ كَــشــفِهِصَــــوارِمُ شَــــرع لِلدِمـــاءِ تُـــبـــيـــحُ
29وَقُـل لِفَـتـى يَـبـغـي الحَـقـيقَةَ طالِباًإِذا كُــنــتَ ذا رُشــدٍ وَفــيــهِ رَبــيــحُ
30وَفــيــكَ لإِدراكِ المَــعــانــي تَــشَــوُّفٌوَعَـــزمٌ إِلى نَـــيــلِ العَــلاء طَــمــوحُ
31أَنِــخ بِـحِـمـى سَـعـدٍ لَهُ السَـعـدُ خـادِمٌوَعَــبــداهُــمــا بَــدرُ السَــمـاءِ وَيـوحُ
32هُــنــالِكَ تَــلقـى المَـجـدَ مُـلقٍ رواقَهُلَهُ غُــــــرَرٌ مِــــــن رَأيـــــهِ ووُضـــــوحُ
33وَيَــلقــاكَ مِـنـهُ بِـالمَـكـارِم وَالعُـلىمُــحَــيّــاً بِهِ وَجــهُ العَــطــاءِ صَــبــوحُ
34أَلا أَيُّهـا السَـعـدُ الرَفـيـعُ مَـنازِلاًوَأَنــوارُهُ فــي الخــافِــقــيــن تَــلُوحُ
35أَرى الغُـرَّ مِـن شُـوسِ القَـوافي مُطيعَةًمَــتــى رُمـتُ مَـدحـاً فـيـكَ وَهـيَ جُـمُـوحُ
36وَقَــد قــادَهـا قَـبـلي لِبـابِـكَ مَـعـشَـرٌوَكُــلٌّ بِــمــا أَثــنــى عَــلَيــكَ مــشـيـحُ
37وَمـا عَـرَفـوا أَنَّ القَـريضَ لِذي النُهىضُـــروبٌ فَـــمِـــنـــهــا نــاقِــصٌ رَجــيــحُ
38فَــخُــذ مِــنــهُ حُـسّـانَ المَـدائِحِ غـادَةًعَــلى عِـطـفِهـا مـاءُ النَـسـيـبِ يَـسـيـحُ
39لَوِ اِستافَ مِنها الثَغر مِهيارَ باسِماًغَـــدا ثَـــمِــلاً وَالدارُ مِــنــهُ طَــروحُ
40غَـــرائِبُ مَـــدحٍ فــي عُــلاكَ تَــنَــظَّمــَتغَـــرائِبُ فـــيــهــا لِلمَــديــح مَــديــحُ
41عَـلى صَـفـحـاتِ الدَهـرِ يَـبقى مُخلَّد الثَــنــاءِ وَقَــد ضَــمَّ الأَنــام صَــفــيــحُ
42تُهَــنِّيــكَ بِـالنَـورُوزِ وَالعـيـدُ بَـعـدَهُيَـــعـــودُ بِـــمـــا تَــخــتــاره وَيَــروحُ
43تَـرقَّتـ إِلى الشِـعـرى عَنِ الشِعرِ رِفعَةٌرَجــــاء تَــــرَقٍّ وَالرَجـــاءُ صَـــحـــيـــحُ
44فَــعَــبــدُكَ فـي طـامـي عُـبـابِـك طـامِـعٌوَإِن يَـــكُ ذا ذَنـــبٍ فَـــأَنـــتَ صَــفــوحُ
45لِيَـثـنـي عَـنـان السَـيـرِ نَـحـوَ دِيـارِهِفَـــقَـــد طــالَ مِــنــهُ غُــربَــةٌ وَنُــزوحُ
46وَدُم فـي سَـمـاءِ المُـلكِ سَـعـداً مُرادُهُيُــشــيــر بِــمــا تَــخــتــارُهُ وَيُــليــحُ
47وَلا زِلتَ فـي أُفـق الخِـلافَـة سَـعـدَهالَكَ الدَهـــرُ عَـــبــدٌ خــادِمٌ وَمَــســيــحُ
العصر العثمانيالطويل
الشاعر
أ
أبو المعالي الطالوي
البحر
الطويل