الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

ألا ظعن الخليط غداة ريعوا

بشر بن أبي خازم·العصر الجاهلي·29 بيتًا
1أَلا ظَعَنَ الخَليطُ غَداةَ ريعوابِشَبوَةَ فَالمَطِيُّ بِنا خُضوعُ
2أَجَدَّ البَينُ فَاِحتَمَلوا سِراعاًفَما بِالدارِ إِذ ظَعَنوا كَتيعُ
3كَأَنَّ حُدوجَهُم لَمّا اِستَقَلّوانَخيلُ مُحَلِّمٍ فيها يُنوعُ
4مَنازِلُ مِنهُمُ بِعُرَيتَناتٍبِها الغِزلانُ وَالبَقَرُ الرُتوعُ
5تَحَمَّلَ أَهلُها مِنها فَباتوابِلَيلٍ فَالطُلوعُ بِها خُشوعُ
6كَأَنَّ خَوالِداً في الدارِ سُفعاًبِعَرصَتِها حَماماتٌ وُقوعُ
7لَعَمرُكَ ما طِلابُكَ أُمَّ عَمرٍووَلا ذِكراكَها إِلّا وَلوعُ
8أَلَيسَ طِلابُ ما قَد فاتَ جَهلاًوَذِكرُ المَرءِ ما لا يَستَطيعُ
9أَجِدَّكَ ما تَزالُ نَجِيَّ هَمٍّتَبيتُ اللَيلَ أَنتَ لَهُ ضَجيعُ
10أَلَمَّ خَيالُها بِلِوى حُبَيٍّوَصَحبي بَينَ أَرحُلِهِم هُجوعُ
11وَسائِدُهُم مَرافِقُ يَعمُلاتٍعَلَيها دونَ أَرحُلِها القُطوعُ
12فَهَل يَقضي لُبانَتَها إِلَينابِحَيثُ اِنتابَنا إِلّا سَريعُ
13سَمِعتُ بِدارَةِ القَلتَينِ صَوتاًلِحَنتَمَ فَالفُؤادُ بِهِ مَروعُ
14وَقَد جاوَزنَ مِن غُمدانَ أَرضاًلِأَبوالِ البِغالِ بِها وَقيعُ
15فَعَدِّ طِلابَها وَتَعَزَّ عَنهابِحَرفٍ ما تَخَوَّنُها النُسوعُ
16عُذافِرَةٍ تَخَيَّلُ في سُراهالَها قَمَعٌ وَتَلّاعٌ رَفيعُ
17كَأَنَّ الرَحلَ مِنها فَوقَ جَأبَشَنونٍ حينَ يُفزِعُها القَطيعُ
18يَطَأنَ بِها فُروثَ مُقَصَّراتٍبَقاياها الجَماجِمُ وَالضُلوعُ
19فَسائِل عامِراً وَبَني نُمَيرٍإِذا ما البيضُ ضَيَّعَها المُضيعُ
20إِذا ما الحَربُ أَبدَت ناجِذَيهاغَداةَ الرَوعِ وَاِلتَقَتِ الجُموعُ
21بِنا عِندَ الحَفيظَةِ كَيفَ نَحميإِذا ما شَفَّها الأَمرُ الفَظيعُ
22عَقائِلَنا وَنَمنَعُ مَن يَلينابِكُلِّ مُهَنَّدٍ صافٍ صَنيعُ
23وَشَعثٍ قَد هَدَيتُ بِمُدلَهِمٍّمِنَ المَوماةِ يَكرَهُهُ الجَميعُ
24تَرى وَدَكَ السَديفِ عَلى لِحاهُمكَلَونِ الراءِ لَبَّدَهُ الصَقيعُ
25سَمَونا بِالنِسارِ بِذي دُروءٍعَلى أَركانِهِ شَذَبٌ مَنيعُ
26فَطارَت عامِرٌ شَتّى شِلالاًفَما صَبَرَت وَما حُمِيَ التَبيعُ
27إِذا ما قُلتُ أَقصَرَ أَو تَناهىبِهِ الأَصواءُ لَجَّ بِهِ الطُلوعُ
28إِلَيكَ الوَجهُ إِذ كانَت مُلوكيثِمادَ الحَزنِ أَخطَأَها الرَبيعُ
29وَضَيفي ما تَزالُ لَهُم كَهاةٌمِنَ السَنِماتِ بِكرٌ أَو ضَروعُ
العصر الجاهليالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ب
بشر بن أبي خازم
البحر
الوافر