1أَلا يا صَبا نجدٍ مَتى هجتَ من نجدِأَذبتَ الحَشا والجفنَ بالفيض والوقدِ
2حَنانيكَ طارِحني حَديثكَ وَاِتّئدفَقَد زادَني مَسراكَ وجداً على وجدِ
3وَقَد زَعَموا أَنّ المحبّ إِذا دَناتَبدّل مِن غيّ الهَوى سلوةَ الرشدِ
4وَأنّ اِقترابَ الدارِ إِن كانَ ممكناًيَملُّ وأنَّ النأيَ يُشفي من الودِّ
5بِكلٍّ تَداوينا فَلم يشفَ ما بناوَداءُ الهَوى كالنارِ تكمدُ في الصلدِ
6خَليليّ هَذا ما جَنى قربُ دارِهمعَلى أنّ قربَ الدارِ خير من البعدِ
7عَلى أنّ قربَ الدارِ ليس بنافعٍلِذي كَبدٍ حرّاء ذيدَ عن الوردِ
8مَبادي الهَوى ودٌّ وَغايتهُ الردىإِذا كانَ مَن تَهواه ليس بذي ودِّ