الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر

أَلا يَــا نَـحْـلَةً سَـرَحـتْ فَـحَـازَتْ

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·7 بيتًا
1أَلا يَــا نَـحْـلَةً سَـرَحـتْ فَـحَـازَتْسُـــلالَةَ مَـــا تَــوَلَّتْهُ الْعِهــادُ
2تَــلَقَّتـْهَـا النِّجـَادُ بِـمَـا أَسَـرَّتْضَــمَــائِرُهَــا وَحَـيَّتـْهَـا الْوِهـادُ
3سَـعَـتْ جَهْـداً فَـنَـالَتْ مَـا تَـمَـنَّتْكَــذَاكَ الدَّهْــرُ سَـعْـيٌ وَاجْـتِهَـادُ
4فَــلا عَــجَــبٌ إِذَا جَـاءَتْ بِـخَـيْـرٍفَـلَوْلا النَّحـْلُ مَا كَانَ الشِّهَادُ
5وَكَــــيْـــفَ وَرَبُّهـــَا شَهْـــمٌ ذَكِـــيٌّلَهُ فـــي كُـــلِّ مُــعْــضِــلَةٍ جِهَــادُ
6تَجَافَى النَّوْمَ فِي طَلَبِ الْمَعَالِيوَطَــابَ لِعَـيْـنِهِ فِـيـهَـا السُّهـَادُ
7فَـــأَصْـــبَــحَ وُدُّهُ فِــي كُــلِّ قَــلْبٍنَـــزِيـــلاً وَالْقُــلُوبُ لَهُ مِهَــادُ
العصر الحديثالوافر
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
الوافر