الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · شوق

ألا يا ليت شعري ما أقول

العباس بن الأحنف·العصر العباسي·17 بيتًا
1أَلا يا لَيتَ شِعري ما أَقولُوَقَد ضَنَّ الحَبيبُ فَما يُنيلُ
2جَفاني ثُمَّ وَلّى ظالِماً ليوَفي صَدري لَهُ حُبٌّ دَخيلُ
3لِأَسرَعَ ما مَلَلتِ فَدَتكِ نَفسيوَخُنتِ وَلَيسَ يُعجِبُني المَلولُ
4وَلَولا حُبُّكُم يا فَوزُ دامَتلَنا بِالحُبِّ وَاصِلَةٌ بَذولُ
5عَمي بَصَري فَلَيسَ يَرى جَمالاًفَلَيسَ عَلى سِواكِ لَهُ دَليلُ
6لِأَنَّ هَواكِ في صَدري مُقيمٌأَظُنُّ هَواكِ أَقسَمَ لا يَزولُ
7يَظَلُّ هَواكِ مُرتَهِناً لِقَلبيوَقَلبي مِن جَوى حُبٍّ يَحولُ
8تَعَرَّضَ بَحرُ حُبُّكِ لي مَعيناًوَسالَت مِن هَواكِ بِهِ سُيولُ
9فَتَمنَعُني إِذا يَمَّمت وَصلاًبُحورٌ دونَ وَصلِكِ أَو وُحولُ
10أَلَيسَ مِنَ البَلِيَّةِ أَن أَرانييُعَذِّبُني بِكُم شَوقٌ طَويلُ
11وَأَنّي في بِلادِكُمُ مُقيمٌوَلَيسَ إِلى لِقائِكُمُ سَبيلُ
12وَأَنَّ الشَوقَ قَد أَبلى عِظاميوَلَيسَ يَزورُني مِنكُم رَسولُ
13فِإِمّا مُتُّ مِن شَوقي إِلَيكُمفَقَبلي ماتَ مِن شَوقٍ جَميلُ
14أَراني حينَ أَشكو ما أُلاقيأُجورُ فَلا أُمَيِّزُ ما أَقولُ
15يَقولُ عَواذِلي عَنكَ التَماديفَإِنَّكَ مِن هَوى فَوزٍ قَتيلُ
16فَقُلتُ لَهُم دَعوا نُصُحي وَلَوميفَإِنّي حَيثُ ما مالَت أَميلُ
17فَإِنَّ القَتلَ أَهوَنُ مِن بَلائيوَقَتلي في الَّذي أَلقى قَليلُ
العصر العباسيالوافرشوق
الشاعر
ا
العباس بن الأحنف
البحر
الوافر