الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

ألا يـا لقـومـي هـل لما فات مطلب

ابن المولى·عصر بين الدولتين·21 بيتًا
1ألا يـا لقـومـي هـل لما فات مطلبوهـل يـعـذرن ذو صـبـوةٍ وهـو أشـيـبُ
2يــحـن إلى ليـلى وقـد شـطـت النـوىبـليـلى كـمـا حـنَّ اليـراع المـثـقب
3تـقـرّبـت ليـلى كـي تـثـيـب فـزادنـيبـعـادا عـلى بـعـدٍ إليـهـا التـقرب
4فـداويـت وجـدي بـاجـتـناب فلم يكندواء لمـا ألقـاه مـنـهـا التـجـنّـبُ
5فـلا أنـا عـنـد النـأي سـال لحبهاولا أنـا مـنـهـا مـشـتـفٍ حـين تصقب
6وما كنت بالراضي بما غيره الرضاولكــنــنــي أنــوي العــزاء فـاغـلب
7وليــلى خــداري الرواق جــشــمــتــهإذا هـــابـــه الســارون لا أتــهــب
8لأظـفـر يـومـا مـن يـزيـد بـن حاتمبــحــبـل جـوارٍ ذاك مـا كـنـت أطـلب
9بــلوتُ وقــلّبــت الرجـال كـمـا بـلابــكــفــيــه أوســاط القِــداح مـقـلِّب
10وصــــعـــدنـــي هـــمـــي وصـــوب مـــرةًوذو الهــم يــومــاً مــصـعـد ومـصـوب
11لأعــرف مــا آتــي فــلم أر مــثــلهمـن النـاس فـيـمـا حـاز شرق ومغرب
12أكــرَّ عــلى جــيــشٍ وأعــظــم هــيـبـةًوأوهــب فــي جــودٍ لمـا ليـس يـوهـبُ
13ورمـت الذي رامـوا فـأذللت صـعـبـهورامـوا الذي أذللت مـنه فأصعبوا
14ومــهــا تــنــاول مـن مـنـال سـنـيّـةيـسـاعـدك فـيـهـا المنتمى والمركب
15ومـــنـــصــبُ آبــاءٍ كــرام نــمــاهــمإلىالمــجــد آبــاءٌ كــرام ومــنـصـب
16كــواكــب مـجـدٍ كـلمـا انـقـض كـوكـببــدا مــنــهــم بـدر مـنـيـرٌ وكـوكـبُ
17أنــار بــه آل المــلهــب بــعــدمــاهـوى مـنـكـب مـنـهـم بـليـلٍ ومـنـكـب
18ومــا زال الحــاح الزمـان عـليـهـمبــنـائبـةِ كـادت لهـا الأرض تـخـرب
19فــلو أبـقـت الأيـام حـيـا نـفـسـاةلأ بــقــاهــم للجــود نــاب ومـخـلب
20وكــنــت ليــومــي نــعــمـة ونـكـايـةكـمـا فـيـهـمـا للنـاس كـان المهلّب
21ألا حـبـذا الأحـيـاء مـنـكم وحبذاقـبـور بـهـا مـوتـاكـم حـيـن غـيّبوا
عصر بين الدولتينالطويل
الشاعر
ا
ابن المولى
البحر
الطويل