الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

ألا يا لقوم للجديد المصرم

أبو الحكيم المري·العصر الجاهلي·28 بيتًا
1أَلا يا لَقَومٍ لِلجَديدِ المُصَرَّمِوَلِلحِلمِ بَعدَ الزلة المُتَوَهَّمِ
2وَلَلمَرءِ يَعتادُ الصَبابَةَ بَعدَماأَتى دونَها ما فَرطُ حَولٍ مُجَرَّمِ
3فَيا دارَ سَلمى بِالصَريمَةِ فَاللِوىإِلى مَدفَعِ القيقاءِ فَالمُتَثَلَّمِ
4ظَلِلتُ عَلى عِرفانِها ضَيفَ قَفرَةٍلِأَقضِيَ مِنها حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
5أَقامَت بِها بِالصَيفِ ثُمَّ تَذَكَّرَتمَصايِرَها بَينَ الجَواءِ فَعَيهَمِ
6تُعَوِّجُ رُهباً في الزِمامِ وَتَنثَنيإِلى مُهذِباتٍ في وَشيجٍ مُقَوِّمِ
7أَنافَت وَزافَت في الزِمامِ كَأَنَّهاإِلى غَرضِها أَجلادُ هِرٍّ مُؤَوَّمِ
8إِذا زالَ رَعنٌ عَن يَدَيها وَنَحرِهابَدا رَأسُ رَعنٍ وَارِدٍ مُتَقَدِّمِ
9وَصَدَّت عَنِ الماءِ الرَواءِ لِجَوفِهادَوِيٌّ كَدُفِّ القَينَةِ المُتَهَزِّمِ
10تَصَعَّدُ في بَطحاءِ عِرقٍ كأَنَّهاتَرَقّى إِذا أَعلى أَبيكٍ بِسُلَّمِ
11لِتَغلِبَ أَبكي إِذ أَثارَت رِماحُهاغَوائِلَ شَرٍّ بَينَها مُتَثَلِّمِ
12وَكانوا هُمُ البانينَ قَبلَ اِختِلافِهِموَمَن لا يَشِد بُنيانَهُ يَتَهَدَّمِ
13بِحَيٍّ كَكَوثَلِّ السَفينَةِ أَمرُهُمإِلى سَلَفٍ عادٍ إِذا اِحتَلَّ مُرزِمِ
14إِذا نَزَلوا الثَغرَ المَخوفَ تَواضَعَتمَخارِمُهُ وَاِحتَلَّهُ ذو المُقَدَّمِ
15أَنِفتُ لَهُم مِن عَقلِ قَيسٍ وَمَرثَدٍإِذا وَرَدوا ماءً وَرَمحِ بنِ هَرثَمِ
16وَيَوماً لَدى الحَشّارِ مَن يَلوِ حَقَّهُيُبَزبَز وَيُهزَع ثَوبُهُ وَيُلَطَّمِ
17وَفي كُلِّ أَسواقِ العِراقِ إِتاوَةٌوَفي كُلِّ ما باعَ أَمرُؤٌ مَكسُ دِرهِمِ
18وَقَيظُ العِراقِ مِن أَفاعٍ وَغُدَّةٍوَرِعيٍ إِذا ما أَكلَأوا مُتَوَخَّمِ
19أَلا تَستَحي مِنّا مُلوكٌ وَتَتَّقيمَحارِمَنا لا يَبْوُءُ الدَمُّ بِالدَمِ
20نُعاطي المُلوكَ السَلمَ ما قَصَدوا بِناوَلَيسَ عَلَينا قَتلُهُم بِمُحَرَّمِ
21وَكائِن أَزَرنا المَوتَ مِن ذي تَحِيَّةٍإِذا ما اِزدَرانا أَو أَسَفَّ لِمَأثَمِ
22وَقَد زَعَمَت بِهراءُ أَنَّ رِماحَنارِماحُ نَصارى لا تَخوضُ إِلى الدَمِ
23فَيَومَ الكُلابِ قَد أَزالَت رِماحُناشُرَحبيلَ إِذ آلى آلِيَّةَ مُقسِمِ
24لَيَنتَزِعَن أَرماحَنا فَأَزالَهُأَبو حَنَشٍ عَن ظَهرِ شَقّاءَ صِلدِمِ
25تَناوَلَهُ بِالرُمحِ ثُمَّ اِتَّنى لَهُفَخَرَّ صَريعاً لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
26وَكانَ مُعادينا تَهِرُّ كِلابُهُمَخافَةَ جَيشٍ ذي زُهاءٍ عَرَمرَمِ
27يَرى الناسُ مِنّا جِلدَ أَسوَدَ سالِخٍوَفَروَةَ ضِرغامٍ مِنَ الأُسدِ ضَيغَمِ
28وَعَمرَ بنَ هَمَّامٍ صَفَقنا جَبينَهُبِشَنعاءَ تَشفي صَورَةَ المُتَظَلِّمِ
العصر الجاهلي
الشاعر
أ
أبو الحكيم المري