1ألا يا أيها الخل الوفيُّومن والاه مولاه الوليُّ
2أخذتَ بذمة الإيمان شرعاًفلا وأبيك يَثنيك الأبيُّ
3وأودعت النفوس بها مزاياحباك بحرزها المولى العلي
4فكلٌّ من فعالك مستحبٌّوكلٌّ من صفاتك عبقري
5فتومي أَنمُلٌ ويشير طرفٌوترنو فكرةٌ ويَرى رَوِيُّ
6بأنك يا مَكَرْديجُ المفدىحَمِيُّ أمانةٍ بطلٌ كَمِي
7بحلِّكَ مشكلاتٍ ذات قدربها إنجيلُنا أبداً رضي
8جلاها منك فكرٌ لوذعيٌّعصاميٌّ وعقلٌ ألمعي
9رآك المبدعون وهم حيارىبأنك فيهم قدحٌ ورِيُّ
10جَنِيُّ المبدعين حُماتُ شوكٍوإن جَنيَّكم ثمرٌ شهي
11فولى منك نسطورُ المعاديوديسقوروس الفدم الغبي
12وبَرصومُ الخبيث وتابعوهويعقوب اللعين البردعي
13وسركيسٌ وذو الحيات أيضاًوفوثي ثم بالاما الشقي
14همُ الغاوون فيما حرّفوههم الباغون والباغي عصي
15فلا تزكو الرعية في سراهاومرعاها وراعيها صبي
16إذا ما قيل من أفتى بفتكٍيشينهم وفتواه سَرِيُّ
17أجبت بأن شانئهم جميعاًمَكَرْديجُ الكسيح الأرمني
18فروح اللَه إن قرت أقرَّتوشاهده العزيز اليوسفي
19فحقّاً أنك المختار حقّاًحريٌّ في أمانتنا حري
20فقد أرويتها من عذب فضلٍهو الوسميُّ فيها والولي
21فماء الشرع إن روَّى عَدِيّاًفلم ينجُمْ به أصلٌ دعي
22ركبت طريقةً في الحق جلَّتوقصر عن مداها اللوذعي
23وهل يسمو دخان الرِّمثِ يوماًيفوحُ العنبر العَطِرُ الذكي
24ختمت الأولين من القضاياكما قد يختم الشعرَ الروي