الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · مدح

إلى طيئ يا ابن عم النبي

أحمد محرم·العصر الحديث·33 بيتًا
1إلى طَيِّئٍ يا ابنَ عمِّ النبيِّإلى معشرٍ يعبدون الصَّنَمْ
2إلى الفلسِ في جُندِكَ الغالبينفلن يَلبثَ الشِّركُ أن يُصطلَمْ
3أضلّ العُقولَ وأعْمَى القلوبوأشقى النُّفوسَ وهدَّ الهِمَمْ
4أرى طَيِّئاً خَذلتْ ربَّهافما من مَلاذٍ ولا مُعتصَمْ
5فيا لكَ ربّاً يذوقُ الهوانفَيُغضِي عليه ولا يَنْتَقِمْ
6مضى عزُّه وانْطَوى مجدُهفَزالَ الجَلالُ وبَادَ العِظَمْ
7وأصبح تَذْرُوه هُوجُ الرياحِفَتلكَ تَفارِيقُه ما تُلَمّ
8وهاتيك أسلابُه أُطلِقَتْوكانت حبائسَ منذُ القِدَمْ
9سُيوفٌ بَقينَ طِوالَ العُصورِودائعَ للوارثينَ الأُمَمْ
10مَلَلْنَ لدى الفلسِ عهدَ الظّلامِفأصبحن مِيراثَ ماحِي الظُّلَمْ
11أضاءَ الرَّسُوبُ به واليمانيوأشرقَ في راحَتَيْهِ الخَذمْ
12وما نَظرتْ أعينُ الدَّارعينكأدراعهِ الغالياتِ القِيَمْ
13رَجعْتَ بها يا ابنَ عمِّ النبيِّوبالشاءِ مجلوبةً والنَّعَمْ
14وبالسَّبْيِ مُغتنَماً ما رأىحُماةَ المحارمِ إذ يُغْتَنَمْ
15ومَرَّ النبيُّ بِسُفَّانَةٍفقامَتْ إليه تَبُثُّ الأَلَمْ
16وقالت نَشدتك فامْنُنْ عليّفما حقُّ مِثليَ أن يُهْتَضَمْ
17أنا ابنةُ مَن كانَ في قومِهِعَقيدَ السَّخاءِ حَليفَ الكَرَمْ
18وما بِكَ في حاتمٍ رِيبةٌبلى إنّه للجوادُ العَلَمْ
19يَفُكُّ العُناةَ ويُعطِي العُفاةَويكسو العُراةَ ويَحمِي الحُرَمْ
20ويُفْشِي السَّلامَ ويرعى الذِّمامَويَقْرِي الضُّيوفَ وَيَشْفِي القَرَمْ
21فقال لها صِفةُ المؤمنينفلو أنّه كان فيهم رُحِمْ
22كريم يُحبُّ حِسانَ الخِلالويَكرهُ مِن حُبّها أن يُذَمّ
23مَننتُ عليك فإن تفرحيفَغَيرُكَ أولى بِحُزْنٍ وَهَمّ
24فقالت شَهِدتُ مع الشّاهدينفذلِك دينُ الهُدى لا جَرَمْ
25رأيتُ السّبيلَ فآثرتُهوفارقتُ دِينَ العَمَى والصَّمَمْ
26كَساها وأركَبها واستهلّعليها بغَمرٍ من المالِ جَمّ
27فراحت بخيرٍ وراح الثناءُيَجوبُ السُّهولَ ويَطوِي الأكم
28وجاءت أخاها فقالت عديُّأرى الحقَّ أخلقَ أن يُلتزَمْ
29وإنّي استقمتُ على واضحٍمن الأمرِ يا ابنَ أبي فَاسْتَقِمْ
30دَعِ الشِّركَ واذهبْ إلى يثربٍفثَمَّ هُدَى اللهِ باري النَّسَمْ
31هُناك هُناكَ جَلاءُ العَمَىورِيُّ الصَّدَى وشِفاءُ السَّقَمْ
32هُناكَ النبيُّ العظيمُ الجلالهناك الرّسولُ الكريمُ الشِّيَمْ
33هُناك النجاةُ لِهَلْكَى النُّفوسفَطُوبى لمن رَامها فَاعْتَزَمْ
العصر الحديثالمتقاربمدح
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
المتقارب