قصيدة · البسيط
أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُ
1أَلا تَرَى مَأرِباً ما كانَ أَحصَنَهُوَمـا حَـوالَيـهِ مِـن سورٍ وَبُنيانِ
2ظَـلَّ العِـبـادِيُّ يُـسقَى فَوقَ قُلَّتِهِوَلَم يَهَــب رَيـبَ دَهـرٍ حَـقّ خَـوّانِ
3حَتَّى تَناوَلهُ مِن بَعدِ ما هَجَعوايَـرقـا إِلَيـهِ عَـلَى أَسبابِ كِتَّانِ