1أَلا تَـــفـــتَـــحُ لي فَـــوزٌمِــنَ الرَحــمَــةِ أَبــوابــا
2فَــقَــد أَلهَــبَــتِ النـيـرانَ فـي الأَحـشـاءِ إِلهـابا
3وَفَـــوزٌ مَـــلَكَـــت قَـــلبــيفَــمــا تَــألوهُ إِتــعـابـا
4فَـيـا مَـن سـامَني التَعذيبَ إِلحــاحــاً وَإِكــتــابــا
5وَيـــا أَطـــيَــبَ خَــلقِ اللَهِ فـي الأَسـحـارِ أَنـيابا
6أَمــا تَــرضَــيــنَ يــا حِــبَّةُ عَن ذي الذَنبِ إِن تابا
7كَــرِهـتُ الصُـبـحَ أَرجـو راحَــــةَ اللَيـــلِ إِذا آبـــا
8كَــمَــن فَــرَّ مِــنَ القَــطــرِفَــصـارَ القَـطـرُ مـيـزابـا
9وَكـــــانَ اللَيـــــلُ لِلشَّوقِعَـلى المَـشـغـوفِ جِـلبـابا
10فَـــخـــالَفــتُ كَــمــا خــالَفَ شَـــيـــخٌ كــانَ كَــلّابــا
11فَــــلَو هَــــيّــــا لَهُ اللَهُمِــنَ التَـوفـيـقِ أَسـبـابـا
12لَسَـــمّـــى نَــفــسَهُ عَــمــراًوَسَــمّــى الكَــلبَ وَثّــابــا
13وَفَــوزٌ زَرَعَــت فــي القَــلبِ أَحـــزانـــاً وَأَوصــابــا
14وَلا وَاللَهِ مـــا أَصـــبَــحتُ فـــي ذَلِكَ مُـــرتـــابـــا
15فَـــمَـــن عــابَ هَــوى فَــوزٍوَعَـــبّـــاسٍ فَــقَــد خــابــا
16وَإِنّــي أُبــغِــضُ الإِنــســانَ أَن أَلقــــاهُ كَـــذّابـــا
17أَيــا قَـلبَـيـنِ قَـد خُـلِقـاكَــنــابِــتَــتَــيـنِ جُـنّـابـا
18يَــــدومــــانِ عَـــلى عَهـــدٍإِذا حَــــلّا وَإِن غـــابـــا
19فَــلَو يَـعـلَمُ مـا فـي الحُبِّ مَــن عــابَ لَمــا عـابـا
20جُــوَيــرِيَّةــٌ كَــليـنِ المُـخخِ إِن حَــــرَّكَــــتَهُ ذابــــا
21وَلَو تَــتــفُـلُ فـي البَـحـرِلَأُلفـي البَـحـرُ قَـد طابا
22وَلَو أَبـــصَـــرَهـــا طِـــفــلٌصَــغـيـرُ السِّنـِّ مـا شـابـا
23وَكـــانَـــت جـــارَةً لِلحـــورِ فـي الفِـردَوسِ أَحـقـابا
24فَـأَمـسَـت وَهـيَ في الدُنياوَمـــا تَـــألَفُ أَتـــرابـــا
25لَهــــا لُعَـــبٌ مُـــصَـــفَّفـــَةٌتُــــلَقِّبـــُهُـــنَ أَلقـــابـــا
26تُــنــادي كُــلَّمــا ريــعَــتمِــنَ الغِــرَّةِ يــا بــابــا