الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · مدح

إلى شعبان مولاي المفدى

عبد الغفار الأخرس·العصر الأندلسي·17 بيتًا
1إلى شعبانَ مَولايَ المفدىربيعِ الفضلِ والروضِ النضير
2إلى من لم تزل أيديه فيناكأمثالِ القلائدِ في النحور
3يعرّج بي الغرام وينثني بيلأسباب تمرُّ من الخطور
4وقد سأل الأميرُ الأمسِ عنّيوعن سبب القعود عن المسير
5ومن كرم السجايا والمزاياإذا سأل الكبيرُ عن الصغير
6وقالوا كيف لا تمضي إليهفترجع بالسرور وبالحبور
7فلم أكْشِفْ لهم عن كُنْهِ أمريوأطْلِعْهم على ما في ضميري
8وما تركي زيارته بقَصديولا كانَ انقطاعي عن قصوري
9وما استغنيتُ لا وأبيك عنهغِنى الظامي عن الماء النمير
10ولا من دون شرعته وروديولا من غير مورده صدوري
11نهاري عنده لمعانٌ بَرقٍوليلي بعْدَه ليلُ الضرير
12فظاظة حاجبٍ ورديّ حظٍيعوقُ العبدَ عن باب الأمير
13وجَدْتُ ببابه البوَّابَ يعدوأشَدَ عليَّ من كلبٍ عقور
14وصار الكلبُ ينبَحُني بسبٍّويُكثِرُ بالنبيح وبالهرير
15وأكره أن أكونَ له مجيباًوما أنا من مجاوبة الشرير
16فهل أبصرتم كلباً يحاميمحافظةً على الليث الهصور
17لمن أشكو الحجاب ومن نصيريوأبدي الاعتذار ومن عذيري
العصر الأندلسيالوافرمدح
الشاعر
ع
عبد الغفار الأخرس
البحر
الوافر