1إلى روضةِ الآدابِ ريحانة الندىتحايا حفاظ حركتها يدُ الودِّ
2فجاءت كأنفاسِ الرياح تسحّبتْعلى رشحاتِ الطَّلِّ من وجنة الورد
3وَالطَيرُ جَذلان مُبتَهِجبَينَ فارِدٍ وَمُزدَوِج
4قَد صدح ومرحوغنى بكل مقترح
5جوارٍ على قضب الأراك تناوحتوما هي للأحشاء إِلاّ جوارح
6هو الحديقة إِلاّ أن صبيهاصوب النهي وجناه زهرة الكلم
7لا بل هو السلك لم تنظم جواهرهأيَدي النواظم لكن برية القلم
8يسيل به نقل الحظى فتردهرجاحة أعكان له وترائب