قصيدة · الوافر
أَلا عــرّج أَضـاء لَك السَـبـيـل
1أَلا عــرّج أَضـاء لَك السَـبـيـلعَـلى ربـع الأَحِـبَّةـ يـا رَسـول
2وَلا تـعـدل يَـمـيناً أَو شِمالاًفـإن أَمـامـك السـوح الأَهـيـل
3وَإِمــا ذبــت مـن عـطـش فـأوردحــيـاضـاً مـاؤهـن السـلسـبـيـل
4حـيـاضـاً للأَحِـبَّةـ لَيـسَ يَـبـقىلشــارب مــائهـا أَبَـداً غَـليـل
5وَنـادَ بـسـاحـة النادي جَميلاًيَـلوح لعـيـنـك الوجه الجميل
6جَـمـيـل لَيـسَ يـبـخل بالعَطاياولَيـسَ يـؤوده الخـطـب الجَليل
7إِذا ما لاحَ فاِستنخ المطايافـثـم عـليـك قـد وجـب النزول
8وَعـفـر فـي الثـرى وَجهاً وخداًفَــذلك مــن تــحــيــتــه قَـليـل
9وَسـل مـا شـئت مـسكيناً ذَليلاًيـعـيـنـك أَو يـنـيلك أَو يقيل
10وَلا تــسـتـعـظـمـن سـؤال شـيـءفـــإن عـــطـــاءه جـــم جــزيــل
11وَعـرض يـا رسـول لهـم بـذكـريفــإن لســان مــعـذرتـي كـليـل
12وَكـن لي شـافِـعـاً بالوصل إِنّيمــحــب وَالمــحــب هـو الذَليـل
13مــحـب قـد أسـأت وَطـال هـجـريفَــلا أَدري هـنـالك مـا أَقـول
14فَـمـهـمـا شـئت قـل إِنّـي كـئيبوَمـهـمـا شـئت قـل إِنّـي عَـليـل
15وَمـهـمـا شـئت قـل إِنّـي أَسـيـروَمـهـمـا شـئت قـل إِنّـي قَـتـيل
16وَخـذ لي مـن إِشـارتـه جـوابـاًيـخـف بـلفـظـه الحـمل الثقيل