1ألا قـلبـي لدى مـن يـحـتـويهويـطـلبـك الفـؤاد وأنـت فـيه
2أنــاء أنــت عــن عـبـد بـحـالوهــذا فـضـلك السـامـي يـليـه
3وأنــت تــجـيـره فـي كـل خـطـبٍوأنــت بــكــل مـعـضـلةٍ تـقـيـه
4وفـي أمـم تـرى فـيـه فـلم ذايـتـيه متى نحاك نهى النبيه
5دنــوت بــلا مــمــازجـةٍ ولكـنبـقـدرتـك القـويـمـة يـحـتويه
6كـمـا أن قـد بـعدت بغير بينولكــن عــن حــوادث تـعـتـريـه
7فـمـن حبل الوردي إليه أدنىتــعــافــيـه وطـوراً تـبـتـليـه
8لقـد رام المـغـفـل فيك خبراًويــا بــعـداً له لب السـفـيـه
9وتـاه بـمـنـهـج التـوحيد غمربــقــول فـي حـلولك يـفـتـريـه
10وضــل بــوحـدة المـوجـود رهـطوزاغوا في الوجود وما يليه