الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

ألا قل لنحويك الأخفش

ابن الرومي·العصر العباسي·61 بيتًا
1ألا قُل لنحويِّكَ الأخفشِأنِسْتَ فأقصِرْ ولم تُوحِشِ
2وما كنتَ عن غيَّةٍ مُقصِراًوأشلاءُ أُمك لم تُنْبَشِ
3تحدّيتَ صَلّاً وفي نفْثهنذيرٌ فأقلِع ولم تُنهش
4أبا حسن إنّني سائلٌفأعدد جواباً ولا تَدْهش
5أليسَ أبوك بني آدمٍفأنَّى طُمسْتَ ولم تُنقَش
6ولمْ جئتَ أسودَ ذا حُلكةٍولم تأتِ كالحية الأرقش
7لقد غُشّ فيك أبٌ غافلٌفما دُهمةٌ فيك لم تُغشَش
8أبٌّ ذو فِراشٍ ولكنهلأيِّ البرية لم يُفرَش
9أما والقريض وأسواقهونَجْشك فيه من النُّجَّش
10ودعْواك عرفان نُقَّادهبفضلِ النَقيِّ على الأنمش
11لئنْ جِئتَ ذا بَشرٍ حالكٍلقد جئتَ ذا نسب أبرش
12وما واحدٌ جاء من أمهبأعجب من ناقدٍ أخفش
13ألا يا ابن تلك التي كارمتْأيورَ الزناةِ ولم تَرتش
14وأضحتْ تَعِيرُ مع العائِرينَ في زُمرة البَقَش الأبقش
15ولمْ لا تَعيرُ ولم تضربُواعليها حجابَ بني دَنقَشِ
16ولم تحرسوا خَلَواتِ استِهابرقبةِ زَخْشٍ ولا خُتَّش
17فما ظَنُّكمْ بالتي لم تزممُ يا للرجال ولم تُخْشَش
18أليستْ تسيرُ على وجهِهابسيرة سَيْدوكَ أو دَنْهش
19وأنَّى تعفُّ وفي طيزهاسعيرٌ يهرُّ على الحُشَّش
20تظلُّ إذا قلَّ قثَّاؤهاتَموشُ البقايا مع الموَّش
21تُناك ودَيُّوثُها نائمٌيَفُشُّ الفُسَيّا مع الفُشّش
22وكم جَاهَرتْه وقالت لهتَغَافل كأنَك في مَرْعش
23إذا ما احْتشتْ لم تَخف سُخطَهُلأن الفتى مثلها مُحتش
24وماذا ينيكُون من شيخةٍقد استكْرشَتْ كلَّ مُستَكرَش
25كسا طيزها شمطٌ لابدٌعلى القمل كالصوف لم يُنْفش
26إذا ذُكرتْ لم يكن ذِكرهابأيسر نتناً من المَنْبَش
27عذيري من ابن التي لم تزلتُقلَّبُ كالطائر المَرْعش
28لهما كلَّ يوم إلى فاسقٍحَنينُ قطامٍ إلى جَحْوَش
29إلى أن قَرى في حشاها الزَناحنيناً من الرنَش الأرنش
30أُسَيْوِدُ جاءَت به قردةٌسُوَيداءُ غاويةُ المفْرَش
31أتتنا به في سَواد استهاوأذناه في صفرة المشمش
32عظيمَ كَشاخِنةٍ قائداًطويل السلامة لم يُخدَش
33كأن سنا الشَّتم في عرضهسنا الفجر في السحَر الأغبش
34تسمَّعْ أحاديثَها صاحياًفإنك من حُمقٍ مُنْتَش
35أتت بك أمك من أمةٍفإن كنت أعمى فلا تطرش
36أتأكُلُ مني ولمّا تَجُعْوتشربُ مني ولم تَعْطش
37ولؤْمُكَ لؤمٌ له فضلُهُرَوَيناهُ قِدماً على الأعْمش
38تَبَيّنَ والشمس معدومةوأظلمَ والليلُ لم يَغْطَش
39أقولُ وقد جاءني أنهينوشُ هِجائي مع النوَّش
40إذا عكس الدهرُ أحكامَهُسطا أضعفُ القوم بالأبطش
41أما ومُحلِّيك بالأسوَدَين لون الدُجى والعمى الأغطش
42لتعترفنَّ هجاءً يُريك مَوْتك عيْشَك في العُيَّش
43رويداً تَزُرك على رِسلهاوتَجري كعهدِك لم تُنكش
44قواف إذا أنت أُسمِعتهماضحكت إليها ولم تَبْشش
45كما ضحِكَ البغلُ لوَّى الزيارُ جحْفَلةً منْه لم تهشش
46تروحُ بها سيداً نابهاًوإن كُنتَ في الوَبَش الأوبش
47ولهفي ربِحتَ وأخسرْتنينَبلْتَ وطشتُ مع الطيَّش
48وقد كان في الحلم لي فُسحةٌولكن عثرتَ ولم تُنعش
49وإنّي لمِبْرىً لمن كادنيوما شِئتَ من صَنعٍ مِريَش
50أحينَ غدا مِقْولي مبرَداًحجشت شباه ألا فاجْحَش
51أُخيَّك لا تستطِش حِلمَهُفما سَهمُهُ عنك بالأطيش
52عرضْتَ لشوك قتاداتهوما شَوْكُهُنّ بمستنقش
53غدا الحارِشُون معاً للضَباب لا للمُقرَّنة النُهَّش
54وأغداك حَيْنُك من بينهِملحرش الأفاعي مع الحُرَّش
55وأنت قليب لها مَستقىًولكنَّ جالك لم يُعرش
56ظريفٌ وفي الظُرف مستأنسٌوفي الجهل موضعُ مستوحش
57ونُبِّئتُ أنك في مَلطمٍلحرِّ هجائي وفي مَخمَش
58وأنت المعوَّد أمثالهافأنى نَفَشْتَ مع النُّفَّش
59غُررت ببارقةٍ أنْذَرَتْبصاعقةٍ من لَظى مُحْمَش
60أراك توهَّمتَها بُغشَةًصُعِقتَ لعمري ولم تُبغش
61وما كل من أفحشَتْ أُمُّهُتعرَّض للقذَع الأفحش
العصر العباسيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن الرومي
البحر
المتقارب