الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا قل لمن يبغي إلى العز منفذا

ابن زاكور·العصر العثماني·35 بيتًا
1أَلاَ قُلْ لِمَنْ يَبْغِي إِلَى العِزِّ مَنْفَذاًإِلَهَكَ فَاذْكُرْ دَائِماً ودَعِ البَذَا
2ولاَ تَشْتَرِ الدنْيا بِدينِكَ سَاءَ مَنْيَبيعُ بِأَفْلاَذِ الزُّجاجِ زُمُرُّذَا
3وقُلْ لِلْعُيونِ النَّاظِراتِ لَهَا امْرَهِيوَبِالْجِدِّ لاَ بِالْكَدِّ كُنْ مُتَلَوِّذَا
4وَقُلْ لِلدَّنَايَا خَامِري أُمَّ عَامِرٍفَلَنْ تَجِدِي عِنْدِي لأَِخْذِكِ مَأْخَذَا
5وَأَيَّاكَ وَالْفَدْمَ الْخَسِيسَ فَجَافِهِتَجِدْ بَعْدَهُ طَعْمَ الْحَيَاةِ طَبَرْزَذَا
6فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُنْئِهِ يُدْنِكَ الْخَنَاوَيُلْبِسْكَ مِنْ نَسْجِ الْمَذَلَّةِ مِشْوَذَا
7تَعَمَّمْ بِعِزٍّ وَهْوَ صَبْرٌ وَعِفَّةٌفَأَخْبِثْ بِمَنْ بِالذُّلِّ يَوْماً تَشَوَّذَا
8وَصَدِّقْ بِفِعْلِ مَا تَقولُ تَكُنْ فَتىًفَأَغْبَى الْوَرى مَنْ كانَ مِنْهُمْ مُطَرْمِذَا
9وَنَفْسَكَ جَاهِدْهَا إِذَا مَا تَمَرَّدَتْوَإِلاَّ تَجِدْ سَهْمَ الرَّدَى لَكَ مَنْفَذَا
10أَرَى النَّفْسَ سِعْلاَةً تَطِيرُ لِبَارِقٍمِنَ الشَّرِّ إِنْ عَمْرُ الْعُقُولِ لَهَا احْتَذَى
11وَوَفِّرْ بِبَذْلِ الْوَفْرِ عِرْضَكَ مِنْ أَذىًوَذُدْ بِالسَّخَاءِ الذَّمَّ عَنْكَ وَأَشْقِذَا
12وَلَكِنْ بَِقَصْدٍ وَاجْتِنَابِ تَبَذُّرٍوَإِلاَّ فَقَدْ تَبْلَى وَلَنْ تُلْفَ مُنْقَذَا
13وَجَنِّبْ بَنِي الدُّنْيَا يُجَنِّبْكَ كَيْدُهُمْفَسَلْ عَنْ أَذَاهُمْ أَحْوَذِيّاً مُجَرَّذَا
14فَسَلْ عنْ بَنِي الدنيا عَلِيماً بِحَالِهِمْتَمَعْدَدَ فِيهِمْ بَعْدَمَا قَدْ تََبَغْذَذَا
15لََنَجَّذَنِي مَكْرُ اللِّئَامِ وَكَيْدُهُمْوَمَا الْكَيْدُ إِلاَّ مَا أَخَا الْعِلْمِ نَجَّذَا
16وأرْهَفَ سَيْفَ اللُّبِّ رِبْذَةُ خَبِّهِمْوَأَعْظِمْ بِخَبٍّ كَانَ لِلُّبِّ مِشْحَذَا
17وَلاَسِيَّمَا مَنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ مِنْهُمُأُولَئِكَ كلٌّ فِي حِمَى الْمَكْرِ هِرْبِذَا
18بِهِ لاَ بِظَبْيٍ قَوْلُهُمْ لَكَ عِنْدَمَايَهُمُّكَ مِنْهُمْ مَا يُهِمُّكَ مِنْ أَذَى
19إذَا أَبْصَرُوا شَرْيَانَ فَقْرِكَ نَابِضاًقَلَوْكَ وَإِنْ كُنْتَ الْعَلِيمَ الْمُنَجَّذَا
20وَإِنْ هُمْ رَأَوْا لِلْفَدْمِ وَفْراً تَسَاقَطُواعَليْهِ وَكانُوا بِالْحِمَى مِنْهُ لُوَّذَا
21فَإِنْ شِئْتَ تَبْقَى قَذىً فِي عُيُونِهِمْفَغَمِّضْ جُفُونَ الصَّبْرِ مِنْكَ عَلَى قَذَى
22فَمَنْ لَمْ يُكَابِدْ حِرَّةً تَحْتَ قِرَّةٍلَهُمْ يُمْسِ فِي أَرْضِ الْهَوانِ مُنَبَّذَا
23وَإِنَّ سَرَّكَ الْمَحْيَا وَنَارُ قُلُوبِهِمْتَسَعَّرُ مِنْ وَجْدٍ سِبَابَهُمُ اُنْبِذَا
24لَتَرْكُ سِبَابَ النَّذْلِ كانَ أَمَضَّ مِنْأَحَدِّ الظُّبَى وَقْعاً علَيْهِ وَأَنْفَذَا
25تَعَوَّذْ بِحَبْلِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالتُّقَىتَبُذَّ الذِي بِالْغَيِّ مِنْهُمْ تَعَوَّذَا
26وَلاَ تَلْتَفِتْ مِنْهُمْ لِمَدْحٍ وَلاَ هِجاًفَذَمُّهُمُ مَدْحٌ وَمَدْحُهُمُ بَذَا
27وَلاَ تَكُ حُلْواً تُسْتَرَطْ بِحُلُوقِهِمْكَمَا لاَ تَكُنْ مُرّاً فَتُعْقَ وَتُنْبَذَا
28وَجَاهِدْهُمْ بِاللهِ رَبِّكَ وَحْدَهُتَدُسْ خَدَّ مَنْ يَبْغِي عَلَيْكَ مُفَخِّذَا
29وَكُنْ فِي حُزُونِ الدِّينِ تُكْسَ بِعِزَّةٍفَإِنَّ أَعَزَّ النَّبْتِ مَا كَانَ عُوَّذَا
30وَصَلِّ عَلَى شَمْسِ الْهُدَى تَنْجُ مِنْ رَدَىفَنِعْمَ حُلِيُّ الْمُهْتَدِينَ وَحَبَّذَا
31تَلَذَّذْ بِهَا تَظْفَرْ بِلَذَّةِ حُبِّهِفَيَا فَوْزَ مَنْ أَمْسَى بِهَا مُتَلَذِّذَا
32عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ وَالطِّيبُ طِيبُهَاوَأَزْكَى سَلاَمٍ طَيِّبِ الْعَرْفِ وَالشَّذَا
33كَذَا الآلُ والأصْحابُ وَالْفَضْلُ فَضْلُهُمْأُولَئِكَ أَقْوَاتُ الْهُدَى بِهِمُ اغْتَذَى
34فَخُذْهَا تَهَادَى فِي مُلاَءَةِ حِكْمَةٍوَكُنْ لِلَّذِي وَشَّتْ يَدَاهَا مُنَفِّذَا
35تَرَ الْعِزَّ يَحْتَاجُ الْهَوَانَ بِعَضْبِهِإذَا طَمَّ سَيْلُ الْعِزِّ صَمَّ صَدَى الأَذَى
العصر العثمانيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن زاكور
البحر
الطويل