1أَلا نَحنُ في دارٍ قَليلٍ بَقائُهاسَريعٍ تَدانيها وَشيكٍ فَنائُها
2تَزَوَّد مِنَ الدُنيا التُقى وَالنُهى فَقَدتَنَكَّرَتِ الدُنيا وَحانَ انقِضاؤُها
3غَداً تَخرَبُ الدُنيا وَيَذهَبُ أَهلُهاجَميعاً وَتُطوى أَرضُها وَسَماؤُها
4وَمَن كَلَّفَتهُ النَفسُ فَوقَ كَفافِهافَما يَنقَضي حَتّى المَماتِ عَناؤُها
5تَرَقَّ مِنَ الدُنيا إِلى أَيِّ غايَةٍسَمَوتَ إِلَيها فَالمَنايا وَراؤُها