الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

ألا من مبلغ سروات قومي

أبو فراس الحمداني·العصر العباسي·18 بيتًا
1أَلا مَن مُبلِغٌ سَرَواتِ قَوميوَسَيفَ الدَولَةِ المَلِكِ الهُماما
2بِأَنّي لَم أَدَع فَتَياتِ قَوميإِذا حَدَّثنَ جَمجَمنَ الكَلاما
3شَرَيتُ ثَنائَهُنَّ بِبَذلِ نَفسيوَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
4وَلَمّا لَم أَجِد إِلّا فِراراًأَشَدَّ مِنَ المَنِيَّةِ أَو حِماما
5حَمَلتُ عَلى وُرودِ المَوتِ نَفسيوَقُلتُ لِعُصبَتي موتوا كِراما
6وَعُذتُ بِصارِمٍ وَيَدٍ وَقَلبٍحَماني أَن أُلامَ وَأَن أُضاما
7وَلَم أَبذُل لِخَوفِهِمُ مَجَنّاًوَلَم أَلبَس حِذارَ المَوتِ لاما
8كَشَفتُ بِهِ صُدورَ الخَيلِ عَنّيكَما جَفَّلتَ في بيدٍ نَعاما
9أَلُفُّهُمُ وَأَنشُرُهُم كَأَنّيأُطَرِّدُ مِنهُمُ الإِبلَ السَواما
10وَأَنتَقِدُ الفَوارِسَ بيدَ أَنّيرَأَيتُ اللَومَ أَن أَلقى اللِئاما
11وَمَدعُوٍّ إِلَيَّ أَجابَ لَمّارَأى أَن قَد تَذَمَّمَ وَاِستَلاما
12عَقَدتُ عَلى مُقَلَّدِهِ يَمينيوَأَعفَيتُ المُثَقَّفَ وَالحُساما
13وَهَل عُذرٌ وَسَيفُ الدينِ رُكنيإِذا لَم أَركَبِ الخُطَطَ العِظاما
14وَأَتبَعُ فِعلَهُ في كُلِّ أَمرٍوَأَجعَلُ فَضلَهُ أَبداً إِماما
15وَقَد أَصبَحتُ مُنتَسِباً إِلَيهِوَحَسبي أَن أَكونَ لَهُ غُلاما
16أَراني كَيفَ أَكتَسِبُ المَعاليوَأَعطاني عَلى الدَهرِ الذِماما
17وَرَبّاني فَفُقتُ بِهِ البَراياوَأَنشَأَني فَسُدتُ بِهِ الأَناما
18فَعَمَّرَهُ الإِلَهُ لَنا طَويلاًوَزادَ اللَهُ نِعمَتَهُ دَواما
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو فراس الحمداني
البحر
الوافر