قصيدة · الوافر · وطنية

ألا من مبلغ عني سلامي

عبد الغفار الأخرس·العصر الأندلسي·19 بيتًا
1ألا مَنْ مبلغٌ عنّي سلاميرئيساً في العراق على النّظام
2تحية مخلصٍ بالوُدّ يُبديصبابةَ ذي فؤاد مستهام
3ويبلغه على البعد اشتياقاًمن الداعي إلى الشَّهم الهمام
4لقد طلعت فائله عليناطلوع البدر في جنح الظلام
5سنشكره على ما كانَ منهكشكر الروض آثار الغمام
6وما أسداه من كرم السجاياوفاءٌ بالمودة والذمام
7زهت في ناصر أبيات شعرأتَتْ فالمدح من حُرِّ الكلام
8لقد أثنى الرئيسُ بها عليهثناءً باحترام واحتشام
9تُسَرُّ بها لعمري أولياءٌوتعقد عنه السنة الخصام
10وإنَّ الفضل يعرفه ذووهبه امتاز الكرام عن اللئام
11رآه مدحت الدنيا حُساماًوقد يغنيه عن حمل الحسام
12فقدَّمه المشيرُ ليوم بُؤسٍيقدُّ من الخوارج كل هام
13فيا لله من والٍ مشيرٍعظيم الشأن عالي القدر سامي
14لئن باهَتْ به الزوراء أرْبَتْبهمته على حلب وشام
15إذ انتظم العراقُ به فأضحىيفاخرُ غيرَه بالانتظام
16ودمَّر بالصوارم مفسديهاوأوْرَدهم بها وِرْدَ الحمام
17ومدَّ إلى الحَسا كفًّا فطالتونال بطولها صعب المرام
18رمى من بالعراق عُصاةَ نجدٍوزيرٌ ما رمى مرماه رامي
19وأدّى خِدمة عَظُمَتْ وجَلَّتْبهمته لسلطان الأنام