الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

ألا من لنفسي وأوصابها

تميم الفاطمي·العصر المملوكي·45 بيتًا
1ألا مَنْ لنفسي وأوصابِهاومَن لدموعي وتَسْكابِها
2إذا فزَّع الشوقُ حبَّ القلوبِكواها بشدّة تَلْهَابها
3أرِقت لبرقٍ أضاء الدّجونوأذهب حُلْكةَ أطنابِها
4سَرى والدُّجنّة منشورةٌفمزّق أعلامَ أثوابها
5كأنّ السَّحاب به غادةمُشَوَّقة بين أترابها
6كأنّ البروقَ سيوفُ الغمامإذا هزَّها ثم رامَى بها
7ومُنْبَحسِ القَطْر مُثْعَنْجِرٍجهير الرَّواعد صخَّابها
8كأنّ يَعالِيله في الصَّبَانَشَاوى نواشِرُ أطرابِها
9سَقَيْن عِطاشَ مُتُون الرُّباوبرَّدْن غُلَّة أَقْرَابها
10وأبدين تفويفَ بُسْط الرِّياضونشَّرن أعلامَ زِرْيابها
11كأنّ الشقيقَ بأرْجائهاخدودٌ ثَنَتْ عَقْد تنْقابِها
12فَعُوجا على أَرِجٍ مُونِقٍأنيقِ الدَّسَاكِر مِعْشابِها
13نُعَلَّل ما بين حَوْذانِهاوطِيبِ ثراها ولَبْلابها
14بصفراء شابت ولم تَحْتَلِموأَنْحَلَها طولُ أحقابِها
15سُلاَفٌ إذا انتسبت للنَّديمغدا الكَرْم أوكدَ أنسابِها
16كأن السُّقاةَ لها يَقْسِمونشُعاعَ الشموش لشُرَّابها
17تَطوف علينا بها غادةٌكأنّ الضُّحى بين أَثوابها
18إذا سلّطت سحرَ أجفانهادَلالاً أشارت بعُنَّابها
19دعاني فلستُ بُمسْتحسِنلطُرق المجُون وآدابها
20ألا قُلْ لمن ضلّ من هاشمورام اللُّحوق بأرْبابها
21أأوسَاطُها مثل أطرافهاأَأَرؤُسها مِثلُ أذنابها
22أعبَّاسها كأبي حَرْبِهاعليٍّ وقاتِلِ نصَّابها
23وأوّلِها مؤمِناً بالإِلهوأوّلِ هادِم أَنْصابها
24بني هاشمٍ قد تعامَيْتُمُفخلّوا المعالي لأصحابها
25أعبّاسكم كان سيفَ النبيّإذا أبدت الحربُ عن نابها
26أعبّاسكم كان قي بَدْرهيذود الكتائبَ عن غابها
27أعبّاسكم قاتِل المشركينجِهاراً ومالِك أَسْلابِها
28أعبّاسكم كوصيّ النبيّومُعْطي الرِّغاب لطُلاّبها
29أعبّاسكم شَرَح المُشْكلاتِوفَتَّح مُقْفَلَ أبوابها
30عجِبتُ لمرتَكِبٍ بَغْيَهغَويِّ المقالة كذَّابها
31يقول فَيْنظم زُورَ الكلامويُحْكِم تَنْميقَ إذهابها
32لكم حرمةٌ يا بني بنْتهولكن بنو العمّ أوْلى بها
33وكيف يحوز سهامَ البنينبنو العمِّ أفٍّ لغُصَّابها
34بذا أنزل اللهُ آيَ القُرَانأتَعْمَون عن نصّ إسهابها
35لقد جار في القول عبدُ الإلهوقاسَ المطايا بِركّابها
36ونحن لَبِسنا ثيابَ النبيّوأنتم جذَبْتم بِهُدَّابها
37ونحن بنوه ووُرّاثهوأهلُ الوِراثة أوْلى بها
38وفينا الإمامة لا فيكمُونحن أحقُّ بجِلْبابها
39ومَنْ لكمُ يا بَني عمهبمثل البَتُول وأَنجابِها
40وما لكُم كوصيّ النبيّأبٌ فتَرامَوْا بنُشّابها
41ألَسْنا لُبابَ بني هاشمٍوساداتِكم عند نُسّابها
42ألَسْنا سَبقْنا لغاياتهاأَلْسنا ذهبنا بأحسابها
43بنا صُلْتُمُ وبنا طُلْتُمُوليس الولاة ككُتّابها
44ولا تَسْفَهوا أنْفُساً بالكِذابِفذاك أشدُّ لإتعابها
45فأنتم كَلحْن قوافي الفَخَارونحن غدَوْنا كإعرابها
العصر المملوكيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ت
تميم الفاطمي
البحر
المتقارب