الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا من لنفس لا تزال مشيحة

الأبيوردي·العصر الأندلسي·25 بيتًا
1ألا مَنْ لنَفْسٍ لا تزالُ مُشيحَةًعلى كَمَدٍ لمْ يَبْقَ إلا ذَماؤُها
2أرى هِمّتي هَمّاً تَخَوَّنَ مُهْجَتيفَقُلْ يا شَقيقَ النّفْسِ لي ما شِفاؤُها
3ومَنْ رامَ ما أسْمُو إلَيْهِ أزارَهُصَوارِمَ تَرْوى بالنّجيعِ ظِماؤُها
4وطُلاّبِ مَجْدٍ دونَ ما يَبْتَغونَهُأعالِي رُباً لا يُسْتَطاعُ امْتِطاؤُها
5عَلَوْنا ذُراها كالبُدورِ تألّقَتْفجَلّى دَياجِيرَ الظّلامِ ضِياؤُها
6ونحنُ مُعاوِيّونَ يَرْضى بِنا الوَرىمُلوكاً وَفينا مِنْ لُؤَيٍّ لِواؤُها
7وأخْوالُنا ساداتُ قَيْسٍ ووائِلٍوأعْمامُنا مِنْ خِنْدِفٍ خُلفاؤُها
8وقدْ عَلَمَتْ عُلْيا كِنانَةَ أنّناإذا نَقَض الطّيشُ الحُبا حُلَماؤُها
9وما بَلَغَتْ إلا بِنا العَرَبُ العُلاوقد كانَ منّا عِزُّها وثَراؤُها
10وأيُّ قَريضٍ طبّقَ الأرْضَ لمْ يَرُضْقَوافيَهُ في مَدحِنا شُعَراؤُها
11ولما انْتَهَتْ أيّامُنا عَلِقَتْ بِهاشَدائِدُ أيامٍ قَليلٍ رَخاؤُها
12وكان إلَيْنا في السّرورِ ابْتِسامُهافَصارَ علَيْنا في الهُمومِ بُكاؤُها
13أُصِيبَتْ بِنا فاسْتَعْبَرَتْ وضُلوعُهاعلى مِثْلِ وَخْزِ السّمْهَريِّ انْطِواؤُها
14ولو عَلِمَتْ ماذا تُعانيهِ بَعْدَنالما شَمِتَتْ جَهْلاً بِنا سُفَهاؤُها
15إذا ما ذَكَرْنا أوَّلِينا تَولَّعَتْبنا مَيْعَةٌ يُطْغي الفَتى غُلَواؤُها
16وقد ساءَ قَوْماً مِنْ نِزارٍ ويَعْرُبٍفَخاري وهُمْ أرضٌ ونحنُ سَماؤُها
17وهَلْ تَخْفِضُ الأُسْدُ الزَّئيرَ بمَوْطِنٍإذا لَجَّ فيهِ مِنْ كِلابٍ عُواؤها
18ملَكْنا أقاليمَ البِلادِ فأذْعَنَتْلَنا رَغْبَةً أو رَهْبَةً عُظَماؤها
19وجاسَتْ بنا الجُرْدُ العِتاقُ خِلالَهاسَواكِبَ منْ لَبّاتِهِنّ دِماؤُها
20فصِرْنا نُلاقي النّائِباتِ بأوْجُهٍرِقاقِ الحَواشي كادَ يَقْطُرُ ماؤُها
21إذا ما أرَدْنا أن نَبوحَ بما جَنَتْعَلينا اللّيالي لمْ يَدَعْنا حَياؤُها
22وأنتمْ بَني مَنْ عِيبَ أوْلادُهُ بهِذَوو نِعْمَةٍ يَضْفو علَيْكُمْ رِداؤُها
23فلَمْ تَسألُوا عمّا تُجِنُّ نُفوسُناوتَمْنَعُنا مِنْ ذِكْرِهِ كِبْرياؤها
24ولا خَيْرَ في نَفْسٍ تَذِلُّ لحادِثٍيُلِمُّ ولا يَعْتادُها خُيَلاؤُها
25فلا كانَ دَهْرٌ نِلْتُمُ فيهِ ثَرْوَةًوتبّاً لِدُنيا أنتُمُ رؤَساؤُها
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل