قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا من لمعتاد من الحزن عائدي

الفرزدق·14 بيتًا
1أَلا مَن لِمُعتادٍ مِنَ الحُزنِ عائِديوَهَمٍّ أَتى دونَ الشَراسيفِ عامِدي
2وَكَم مِن أَخٍ لي ساهِرِ اللَيلِ لَم يَنَموَمَستَثقِلٍ عَنّي مِنَ النَومِ راقِدِ
3وَما الشَمسُ ضَوءَ المُشرِقينِ إِذا بَدَتوَلَكِنَّ ضَوءُ المُشرِقينِ بِخالِدِ
4سَتَسمَعُ ما تُثني عَلَيكَ إِذا اِلتَقَتعَلى حَضرَمَوتٍ جامِحاتُ القَصائِدِ
5أَلَم تَرَ كَفَّي خالِدٍ قَد أَدَرَّتاعَلى الناسِ رِزقاً مِن كَثيرِ الرَوافِدِ
6وَكانَ لَهُ النَهرُ المُبارَكُ فَاِرتَمىبِمِثلِ الزَوابي مُزبِداتٍ حَواشِدِ
7فَما مِثلُ كَفَّي خالِدٍ حينَ يَشتَريبِكُلِّ طَريفٍ كُلَّ حَمدٍ وَتالِدِ
8فَزِد خالِداً مِثلَ الَّذي في يَمينِهِتَجِدهُ عَنِ الإِسلامِ مِن خَيرِ ذائِدِ
9كَأَنّي وَلا ظُلماً أَخافُ لِخالِدٍمِنَ الشامِ داراً أَو سِمامَ الأَساوِدِ
10وَإِنّي لَأَرجو خالِداً أَن يَفُكَّنيوَيُطلِقَ عَنّي مُثقِلاتِ الحَدائِدِ
11هُوَ القائِدُ المَيمونُ وَالكاهِلُ الَّذييَثوبُ إِلَيهِ الناسُ مِن كُلِّ وافِدِ
12بِهِ تُكشَفُ الظَلماءُ مِن نورِ وَجهِهِبِضَوءِ شِهابٍ ضَوؤُهُ غَيرُ خامِدِ
13أَلا تَذكِرونَ الرِحمَ أَو تُقرِضونَنيلَكُم خُلُقاً مِن واسِعِ الحِلمِ ماجِدِ
14فَإِن يَكُ قَيدي رَدَّ هَمّي فَرُبَّماتَرامى بِهِ رامي الهُمومِ الأَباعِدِ