قصيدة · الطويل · حزينة

ألا من لمهموم الفؤاد حزينه

ابو العتاهية·العصر العباسي·13 بيتًا
1أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِإِذا ابتَزَّ مِنهُ العَزمَ ضَعفُ يَقينِهِ
2وَإِذ هُوَ لا يَدري لَعَلَّ كِتابَهُسَيُعطاهُ مَنشوراً بِغَيرِ يَمينِهِ
3وَيَلتَمِسُ الإِحسانَ بَعدَ إِساءَةٍفَلا تَحسَبَنَّ اللَهَ غَيرَ مُعينِهِ
4إِذا ما اتَّقى اللَهُ امرُؤٌ في أُمورِهِوَكانَ إِلى الفِردَوسِ جُلُّ حَنينِهِ
5سَعى يَبتَغي عَوناً عَلى البِرِّ وَالتُقىلِيَبتاعَهُ مِن مالِهِ بِثَمينِهِ
6فَصَفَّ الخَدينَ ما استَطَعتَ مِنَ القَذىأَلا إِنَّما كُلُّ امرِئٍ بِخَدينِهِ
7وَخَيرُ قَرينٍ أَنتَ مُقتَرِنٌ بِهِقَرينٌ نَصيحٌ مُنصِفٌ لِقَرينِهِ
8وَكُلُّ امرِئٍ فيهِ وَفيهِ فَدارِهِعَلى ذاكَ وَاحمِل غَثَّهُ لِسَمينِهِ
9لِكُلِّ مَقامٌ قائِمٌ لا يَجوزُهُفَدَع غَيَّ قَلبٍ خائِضٍ في فُتونِهِ
10وَأَفضَلُ هَديٍ هَديَ سَمتِ مُحَمَّدٍنَبِيٍّ تَنَقّاهُ الإِلَهُ لِدينِهِ
11عَلَيهِ السَلامُ كانَ في النُصحِ رَحمَةًوَفي بِرِّهِ بِالعالَمينَ وَلينِهِ
12إِمامُ هُداً يَنجابُ عَن وَجهِهِ الدُجىكَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَت بِجَبينِهِ
13بِحَبلِ رَسولِ اللَهِ أَوثَقتُ عِصمَتيوَخيرَتِهِ في خَلقِهِ وَأَمينِهِ