1أَلا ماذا يُريُبك مِن هُموميومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي
2وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌأفارقُهُ بلا نَزَواتِ واشِ
3وَأَنزعُ وَصلَهُ بالرّغم منِّيكَما نَزعتْ يدي عنّي رِياشي
4إِلى كَم ذا التّتابعُ والتّماديوكم هذا التّصاممُ والتّغاشي
5وَكم شَنِفٍ يُنكِّدُ لا يُحابِيوصُمٍّ كالأراقم لا تُحاشي
6يَكونُ بِها اِنحِطاطي وَاِرتِفاعيوَمِن يدها اِنتكاسي واِرتِعاشي
7وَما هذا العكوفُ على حقيرٍيُساق إلى التحلّلِ والتّلاشي
8فَضربٌ بالرّؤوسِ بلا نَجيعٍوطعنٌ في النّحورِ بلا رَشاشِ
9تُشيك أخامصي منه خطوبٌإذا ما شِكْنَ يمنعنَ اِنتعاشي
10وَيفدِي واهناً فيه بنَدْبٍويُسبِق راكباً ممّا يماشي
11وَكَم أَنجى فتىً خاضَ المَناياوَأَرداهُ على ثَبَجِ الفراشِ
12فَيا متنَظِّراً مِنّي اِحتِراشاًمَتى يَأتي عَلى يدك اِحتراشي
13فُجِعتُ بُمشبعِ السَّغَباتِ جوداًوناقعِ غُلَّةِ الهيمِ العِطاشِ
14وَوهّابِ اللُّها في يومِ سلمٍوضرّابِ الكُلى يومَ الهِراش
15تغلغلَ حبُّهُ في أُمِّ رأسيوخاض ودادُه منّي مُشاشِي
16وَأَفرَشني القَتَادَ أسىً عليهِفَليتَ لِغَيرِه كانَ اِفتِراشي
17وَكنت عَلى الرّزايا ذا إِباءٍفَقَد قادتْ رزيّتُه خِشاشِي
18وَقلتُ لِمن لَحا سَفَهاً عليهوراجٍ في الملامةِ مثلُ خاشِ
19تُعنِّفُنِي وَبالُك غيرُ باليوَتعذلِني وجأْشُك غيرُ جاشي
20وَلستُ سواه متّخذاً خليلاًوَلا يغشى هواي سِواه غاشِ
21فَإنّي إِنْ فزعتُ إلى بَديلٍفزعتُ إلى الأُجاج من العِطاشِ
22فَما لِي بعد فقدك طيبُ نفسٍوَلا جَذَل بِشيءٍ من معاشِي