1أَلاَ ليْتنا من قاسيون بجنّةٍمُعَمَّمةٍ بالنَّبْتِ مُنْسَابة الغُدْر
2وليتَ لنا شأنا بها في مبيتنايَعودُ على قَصْدِ الخلاعة بالعُذْر
3بشادٍ وعوّاد وناقِر طبلةٍوربَّ كمنجاة يَرِنُّ إلى الفَجْر
4وأطيارنا فوق الغصون صوادحٌوليلتنا في الأُنس واحدة العُمْر
5فإِنْ لم يكنْ هذا وذاكَ وهذهفلم يبق إِلاّ أنْ نُعلَّلَ بالذكْر
6فيا حبذا روق الصِبا من مودعويا حبذا عصر الشبيبة من عَصْر