قصيدة · الطويل

ألا ليــت شــعــري يــصــلح حــالنــا

أبو بكر العيدروس·العصر المملوكي·14 بيتًا
1ألا ليــت شــعــري يــصــلح حــالنــابـعـافـيـة حـسـنـاء تـجـلى هـمـومـنا
2فــظــنــي جــمـيـل واليـقـيـن مـحـقـقفـلا خـيـب الرحـمـن حـسـن ظـنـونـنا
3وقـد جـبل الرحمن قلبي على الهدىبـحـب حـبـيـب بـعـد البـيـن بـيـنـنا
4رعـى اللَه ليـلى والفـريـق ومن بهلقـد سـكـنـت تـلك الربـوع قـلوبـنا
5مــنــازل أشــهـى مـن حـيـاة مـعـادةإلى مـيـت بـه يـجـمـع اللَه شـمـلنا
6مــسـاكـنـهـا مـا لذهـا مـن مـسـاكـنعـجـب كـيـف يـسـلو أو يطيب سكوننا
7فهل عادها بالعهد ذي قد مضى لناوهـل عـادهـم بـعد النوى يذكروننا
8وان هـجـرونـا أو أطـالوا بـعـادنامــرادهــم أشـهـى لنـا مـن مـرادنـا
9فـحـاشـاهـم مـن بـعـد مـا صـح ودّنـالهم أن يهينوا أو يطيلوا بعادنا
10لحـــى اللَه ربـــي كــلّ واش وعــاذلفـمـلذوذنـا فـيـمـا يـحـبوا جنوننا
11فـغـيّ الهـوى رشـد فـلا تـعـذلونـنافـحـسـنـاتـنـا فـيـما تعدّوا ذنوبنا
12دعونا ومن نهوى فذوا الجود غافرعلى الرغم منكم يصلح اللَه شأننا
13قـد اخـتـلفـت أهـواؤنـا وطـبـاعـنـادواكـم لنـا فـيـمـا تـحـبـوه داؤنا
14وتـمـت بـحـمـد اللَه وأزكـى صـلاتـهعـلى أحـمـد يـسـتـر به اللَه عيبنا