الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا ليت شعري هل يرى الناس ما أرى

زهير بن أبي سلمى·العصر الجاهلي·26 بيتًا
1أَلا لَيتَ شِعري هَل يَرى الناسُ ما أَرىمِنَ الأَمرِ أَو يَبدو لَهُم ما بَدا لِيا
2بَدا لِيَ أَنَّ اللَهَ حَقٌّ فَزادَنيإِلى الحَقِّ تَقوى اللَهِ ما كانَ بادِيا
3بَدا لِيَ أَنَّ الناسَ تَفنى نُفوسُهُموَأَموالُهُم وَلا أَرى الدَهرَ فانِيا
4وَأَنّي مَتى أَهبِط مِنَ الأَرضِ تَلعَةًأَجِد أَثَراً قَبلي جَديداً وَعافِيا
5أَراني إِذا ما بِتُّ بِتُّ عَلى هَوىًوَأَنّي إِذا أَصبَحتُ أَصبَحتُ غادِيا
6إِلى حُفرَةٍ أُهدى إِلَيها مُقيمَةٍيَحُثُّ إِلَيها سائِقٌ مِن وَرائِيا
7كَأَنّي وَقَد خَلَّفتُ تِسعينَ حِجَّةًخَلَعتُ بِها عَن مَنكِبَيَّ رِدائِيا
8بَدا لِيَ أَنّي لَستُ مُدرِكَ ما مَضىوَلا سابِقاً شَيئاً إِذا كانَ جائِيا
9أَراني إِذا ما شِئتُ لاقَيتُ آيَةًتُذَكِّرُني بَعضَ الَّذي كُنتُ ناسِيا
10وَما إِن أَرى نَفسي تَقيها كَريهَتيوَما إِن تَقي نَفسي كَرائِمُ مالِيا
11أَلا لا أَرى عَلى الحَوادِثِ باقِياوَلا خالِداً إِلّا الجِبالَ الرَواسِيا
12وَإِلّا السَماءَ وَالبِلادَ وَرَبَّناوَأَيّامَنا مَعدودَةً وَاللَيالِيا
13أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَهلَكَ تُبَّعاًوَأَهلَكَ لُقمانَ بنَ عادٍ وَعادِيا
14وَأَهلَكَ ذا القَرنَينِ مِن قَبلِ ما تَرىوَفِرعَونَ جَبّاراً طَغى وَالنَجاشِيا
15أَلا لا أَرى ذا إِمَّةٍ أَصبَحَت بِهِفَتَترُكُهُ الأَيّامُ وَهيَ كَما هِيا
16أَلَم تَرَ لِلنُعمانِ كانَ بِنَجوَةٍمِنَ الشَرِّ لَو أَنَّ اِمرَأً كانَ ناجِيا
17فَغَيَّرَ عَنهُ مُلكَ عِشرينَ حِجَّةًمِنَ الدَهرِ يَومٌ واحِدٌ كانَ غاوِيا
18فَلَم أَرَ مَسلوباً لَهُ مِثلُ مُلكِهِأَقَلَّ صَديقاً باذِلاً أَو مُواسِيا
19فَأَينَ الَّذينَ كانَ يُعطي جِيادَهُبِأَرسانِهِنَّ وَالحِسانَ الغَوالِيا
20وَأَينَ الَّذينَ كانَ يُعطيهِمُ القُرىبِغَلّاتِهِنَّ وَالمِئينَ الغَوادِيا
21وَأَينَ الَّذينَ يَحضُرونَ جِفانَهُإِذا قُدِّمَت أَلقَوا عَلَيها المَراسِيا
22رَأَيتُهُمُ لَم يُشرِكوا بِنُفوسِهِممَنِيَّتَهُ لَمّا رَأَوا أَنَّها هِيا
23خَلا أَنَّ حَيّاً مِن رَواحَةَ حافَظواوَكانوا أُناساً يَتَّقونَ المَخازِيا
24فَساروا لَهُ حَتّى أَناخوا بِبابِهِكِرامَ المَطايا وَالهِجانَ المَتالِيا
25فَقالَ لَهُم خَيراً وَأَثنى عَلَيهِمُوَوَدَّعَهُم وَداعَ أَن لا تَلاقِيا
26وَأَجمَعَ أَمراً كانَ ما بَعدَهُ لَهُوَكانَ إِذا ما اِخلَولَجَ الأَمرُ ماضِيا
العصر الجاهليالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ز
زهير بن أبي سلمى
البحر
الطويل