1أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتيلَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِ
2وَهَلأ يَرجَعنَ عَيشي كَما كانَ أَرغَداًوَأَخلو كَما كُنا بِتلكَ اللطائِفِ
3بَكَيتُ دَماً إِن لَم أَرق ماء مُهجَتيدُموعاً عَلى تِلكَ اللَيالي السَوالِفِ
4تَذَكَرتُ أَياماً مَضَينَ وَمَألفاًوَعادة مِن يَهوى إِدكار المَآلِفِ
5وَقَفتُ وَدَمعي قاذف سر مُهجَتيإِلَيهِ وَما دَمعي بِأَوَلِ قاذِفِ
6يَمرّ عَلى دار الحَبيب مُحَمحِماًجَوادي بِذكر السالِفات المَواقِفِ
7وَيَرعى نُجوماً طالَما قَد رَعَيتَهالَياليَ صَد الحُب كانَ مُحالِفي
8وَما دارَهُ قَصدي وَلَكن لِأَجلِهِأَحنُّ فَلا أَلفي لَها غَير آلفِ