الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

ألا ليت شعري هل أرى أم سالم

الأبيوردي·العصر الأندلسي·19 بيتًا
1أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى أُمَّ سالِمٍبِمُرتَبَعٍ بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِ
2وَأَسري إِلَيها وَالهَوى يَستَفِزُّنيبِمُحمَرَّةِ الأَخفافِ فُتلِ المَرافِقِ
3مَعي صاحِبٌ مِن سِرِّ عَدنانَ ماجِدٌمُضيءُ نَواحي الوَجهِ غَمرُ الخَلائِقِ
4ضَعيفُ وِكاءِ الكيسِ لا جارُهُ أَذٍوَلا ضَيفُهُ بِالمَنزِلِ المُتَضايقِ
5إِذا هَوَّمَ الرَّكبُ الطِّلاحُ حَدا بِهِموَلفَّ رَذايا عيسِهِم بِالسَّوابِقِ
6كَأَنَّ أَخا عَبْسٍ عَلى الكُورِ أَجدَلٌبِمُرتَبأٍ مِن ذي الأَراكَةِ شاهِقِ
7وَلا عَيبَ فيهِ غَيرَ أَنَّ مَطيَّهُعَلى اليأسِ مِن تَغويرِهِ في الوَدائِقِ
8وَأَنَّ كَرى عَينَيْهِ في لَيلَةِ السُّرىقَليلٌ بِحَيثُ اللَّيلُ جَمُّ البَوائِقِ
9وَأَنّي أُعاني في الصَّبابَةِ لَومَهُوَما هُوَ عِندي بِالرَّفيقِ المُماذِقِ
10وَأَعلَمُ أَنَّ العَذلَ مِنهُ نَصيحَةٌوَلَيسَ بِعَدلٍ نُصحُ سالٍ لِعاشِقِ
11أَلَم تَرَ عَيني لا تَرى السُّوءَ بِاللِّوىمُعَرَّسَ طَيفٍ آخِرَ اللَيلِ طارِقِ
12لِقَيسيَّةٍ لا ذِكرُها فاضِحٌ أَباًوَلاوَجهُها نُهبى العيونِ الرَّوامِقِ
13تَعَلَّقتُها طِفلَينِ وَالدَّهرُ عِندَناكَثيرٌ أَياديِهِ قَليلُ العوائِقِ
14فَما زالَ يَنمى حُبُّها في شَبيبَتيوَفي الشَّيبِ إِذ أَلقى يَداً في المَفارِقِ
15إِذا ما التَقَينا لاذتِ الأُزرُ بِالتُقىوَناجى وِشاحَيها النِجادُ بِعاتِقي
16وَأَكرَمُ أَخلاقٍ يُدِلُّ بِها الفَتىعَفافُ مَشوقٍ حينَ يَخلو بِشائِقِ
17أَأُصغي إِلى اللاّحي وَبَيني وَبَينهاحَديثٌ كَسِمطِ اللؤلؤِ المُتناسِقِ
18وَلَو قَدَرَتْ أَترابُها لَخَبَأْنَنِيعَلى شَغَفٍ بَينَ الطُّلَى وَالمَخانِقِ
19فَما كَذِبُ الواشي بِظَمياءَ نافِعٌلَديَّ وَلا وُدِّي لَها غَيرُ صادِقِ
العصر الأندلسيالطويلرومانسية
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل