1أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرى الدُّورَ بالحِمىوَإِن عُطِّلَتْ بِالغانياتِ حَوَالِيا
2أَمِ الوُدُّ بَعدَ النَّأيِ يُنسى فَيَنقَضيوَهَل يُعقِبُ الهِجرانُ إِلّا التَناسِيا
3أَلا لا أَرى عَهدي دَنا الدَّارُ أَو نأَتْبِعَلوَةَ ما كَرَّ الجَديدانِ بالِيا
4وَجَدتُ لَها وَالمُستَجِنِّ بِطَيْبَةٍرَقيبَينِ عِندي مُستَسِرّاً وَبادِيا
5فَأَمّا الَّذي يَخفَى فَشَوقٌ أُجِنُّهُوَأَمّا الَّذي يَبدو فَدَمعِيَ جارِيا
6لَها بَينَ أَحناءِ الضُّلوعِ مَوَدَّةٌسَتَبقى لَها ما أُلفيَ الدَّهرُ باقِيا
7وَمِن أَجلِها أُبدي خُضوعاً وَأَمتَريدُموعاً وَأَطوي رَيِّقَ العُمرِ باكِيا
8وَأُكرِمُ مَن يأبى العُلا أَن أُجِلُّهُوَأَهجُرُ مَن كانَ الخَليلَ المُصافِيا
9وَلي شَجَنٌ أَخشى إِذا ما ذَكَرتُهُعَدوّاً مُبيناً أَو صَديقاً مُداجِيا
10وَأُفِني بِهِ الأَيَّامَ فيما يَسوءُنِيعَلى كَمَدٍ بَرحٍ وَأَحيِي اللَّيالِيا
11فَلا تَقبَلي يا عَذبَةَ الرِّيقِ ما حَكىعَذولٌ وَلا تُرعي المَسامِعَ واشِيا
12وَلا تُطمِعِي فِيَّ الأَعاديَ واِسأَليبيَ ابنيَ نِزارٍ أَو بِعَمِّي وَخالِيا
13فَإِنَّ قَناتي يَتَّقِي دَرْءَها العِداوَما كانَ قَومي يَتَّقونَ الأَعاديا
14وَنَحنُ أُناسٌ نَرتَدي الحِلمَ شيمَةًوَنَغضَبُ أَحياناً فَنُزوي العَوالِيا
15وَلَولا الهَوى لَم يُغضِ عَيناً عَلى قَذىًفَتىً كانَ مَجنيّاً عَلَيهِ وَجانِيا
16أَرى كُلَّ حُبٍّ غَيرَ حُبِّكِ زائِلاًوَكُلَّ فؤادٍ غَيرَ قَلبيَ سالِيا
17وَيَحذَرُ سُخْطِي مَن أَرابَكِ فِعلُهُوَإِن نالَهُ مِنكِ الرِّضى صِرتُ راضِيا
18إِذا اِستَخبَرَ الواشُونَ عَمّا أُسِرُّهُحَمَدتُ سُلوى أَو ذَمَمتُ التَّصابِيا
19وَحُبُّكِ لا يَبلى وَيَزدادُ جِدَّةًلَديَّ وَأَشواقي إِليكِ كَما هِيَا
20أَيَذهَلُ قَلبٌ أَنتِ سِرُّ ضَميرِهِفَلا كانَ يَوماً مِنكِ يا عَلوَ خالِيا