الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · دينية

ألا لله أنت متى تتوب

ابو العتاهية·العصر العباسي·16 بيتًا
1أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُوَقَد صَبَغَت ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
2كَأَنَّكَ لَستَ تَعلَمُ أَيُّ حَثٍّيَحُثُّ بِكَ الشُروقُ وَلا الغُروبُ
3أَلَستَ تَراكَ كُلَّ صَباحِ يَومٍتُقابِلُ وَجهَ نائِبَةٌ تَنوبُ
4لَعَمرُكَ ما تَهُبُّ الريحُ إِلّانَعاكَ مُصَرِّحاً ذاكَ الهُبوبُ
5إِلا لِلَّهِ أَنتَ فَتىً وَكَهلاًتَلوحُ عَلى مَفارِقِهِ الذُنوبُ
6هُوَ المَوتُ الَّذي لا بُدَّ مِنهُفَلا تَلعَب بِكَ الأَمَلُ الكَذوبُ
7وَكَيفَ تُريدُ أَن تُدعى حَكيماًوَأَنتَ لِكُلِّ ما تَهوى رَكوبُ
8وَما تَعمى العُيونُ عَنِ الخَطاياوَلَكِن إِنَّما تَعمى القُلوبُ
9وَتُصبِحُ صاحِكاً ظَهراً لِبَطنٍوَتَذكُر ما اِجتَرَمتَ فَلا تَذوبُ
10أَلَم تَرَ إِنَّما الدُنيا حُطامٌتَوَقَّدُ بَينَنا فيها الحُروبُ
11إِذا نافَستَ فيهِ كَساكَ ذُلّاًوَمَسَّكَ في مُطالِبِهِ اللُغوبُ
12أَراكَ تَغيبُ ثُمَّ تَأوبُ يَوماًوَيوشِكُ أَن تَغيبَ وَلا تَأوبُ
13أَتَطلُبُ صاحِباً لا عَيبَ فيهِوَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُ
14رَأَيتُ الناسَ صالِحُهُم قَليلٌوَهُم وَاللَهُ مَحمودٌ ضُروبُ
15وَلَستُ مُسَمِّياً بَشَراً وَهوباًوَلَكِنَّ الإِلَهَ هُوَ الوَهوبُ
16فَحاشَ لِرَبِّنا عَن كُلِّ نَقصٍوَحاشَ لِسائِليهِ أَن يَخيبوا
العصر العباسيالوافردينية
الشاعر
ا
ابو العتاهية
البحر
الوافر