الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا

أحمد محرم·العصر الحديث·26 بيتًا
1أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياًوَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِيا
2أَرى هِمَماً يَعصِفَنَّ بِالنَجمِ رِفعَةًوَهُنَّ جِثِيٌّ ما رَفَعنَ النَواصِيا
3أَرى شِيَماً تُفني الأَماديحَ كُلَّهاوَما بَرَحَت تُملي عَلَيَّ الأَهاجِيا
4أَرى ذِمَماً يُنسينَ في الدَهرِ مَن وَفىوَيُولِعنَ بِالغَدرِ الذِئابَ الضَوارِيا
5أَرى أُمَّةً لا يُخطِئُ المَجدَ سَعيُهاوَلَكِنَّها لا تَستَطيعُ المَساعِيا
6وَلَولا رِجالٌ جاهَدوا لِبَقائِهالَما تَرَكتَ مِنها يَدُ الدَهرِ باقِيا
7أولَئِكَ رُوّادُ الحَياةِ رَمَت بِهِممَطايا المُنى في الخافِقَينِ المَرامِيا
8يُنادونَ في الأَقطارِ إِنّا نُريدُهاحَياةً تَرُدُّ النيلَ رَيّانَ صافِيا
9فَلَسنا حماة النيل حتى نعزَّهُوحتى نرى ملكَ الكنانة عاليا
10أنتركها لِلغاصِبينَ وَنَبتَغيلَنا وَطَناً فَوقَ البَسيطَةِ ثانِيا
11غَضِبنا لِمِصرٍ غَضبَةً ما نَرُدُّهاإِلى أَن نَرى المُختارَ في القَبرِ راضِيا
12فَلَسنا ذَويهِ إِن أَضَعنا تُراثَهُوَلَسنا بَنيها إِن أَطَعنا الأَعادِيا
13أَنُمسي عَبيداً يَملِكونَ نُفوسَناوَأَموالَنا مِن دونِنا وَالذَرارِيا
14أَما يَسأَلونَ الدَهرَ إِذ نَحنُ أُمَّةٌنَسوسُ الوَرى ساداتِهِم وَالمَوالِيا
15رَفَعنا عَلى هامِ المَمالِكِ حُكمَنافَكانَ لَها تاجاً مِنَ العَدلِ غالِيا
16وَكُنّا إِذا هَزَّ المُلوكَ عُرامُهاهَزَزنا لَهُم أَسيافَنا وَالعَوالِيا
17أَفَالآنَ لَمّا غَيَّرَ الدَهرُ عَهدَهُيُريدُ الأَعادي أَن نُطيلَ التَغاضِيا
18سَيَنسِفُ بَغيُ القَومِ شامِخَ عِزِّناإِذا نَسَفَ الوَهمُ الجِبالَ الرَواسِيا
19دَرَجنا عَلى أَنّا نَكونُ أَعِزَّةًنَصولُ فَنَجتاحُ العَدُوَّ المُناوِيا
20نَدينُ بِأَلّا تُستَباحَ بِلادُناوَأَلّا نَرى فيها مَدى الدَهرِ غازِيا
21وَلَن يَقضِيَ الإِنسانُ حَقَّ بِلادِهِإِذا هُوَ لَم يَبذُل لَها النَفسَ فادِيا
22شُغِفنا بِوادي النيلِ إِذ نَحنُ أَهلُهُفَأَحبِب بِنا أَهلاً وَبِالنيلِ وادِيا
23أَما ودُموعِ المُدَّعينَ بِهِ الهَوىلَقَد كِدنَ يُضحِكنَ القُلوبَ البَواكِيا
24أَلَحَّت تَباريحُ الغَرامِ فَمَيَّزَتأَخا الصِدقِ مِنّا وَالدَعِيَّ المُرائِيا
25جَزى اللَهُ في ذاتِ الإِلَهِ جِهادَناوَرَوَّحَ هاتيكَ النُفوسَ العَوانِيا
26أَلا إِنَّهُ خَيرٌ مُثيباً وَجازِياًوَلَن يَخذِلَ الهُدّامُ مَن كانَ بانِيا
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الطويل