قصيدة · الوافر · مدح

ألا كيف البقاء لباهلي

الفرزدق·14 بيتًا
1أَلا كَيفَ البَقاءُ لِباهِلِيٍّهَوى بَينَ الفَرَزدَقِ وَالجَحيمِ
2أَلَستَ أَصَمَّ أَبكَمَ باهِلِيّاًمَسيلَ قَرارَةِ الحَسَبِ اللَئيمِ
3أَلَستَ إِذا نُسِبتَ لِباهِلِيٍّلَأَلأَمَ مَن تَرَكَّضَ في المَشيمِ
4وَهَل يُنجي اِبنَ نَخبَةَ حينَ يَعويتَناوُلُ ذي السِلاحِ مِنَ النُجومِ
5أَلَم نَترُك هَوازِنَ حَيثُ هَبَّتعَلَيهِم ريحُنا مِثلَ الهَشيمِ
6عَشِيَّةَ لا قُتَيبَةَ مِن نِزارٍإِلى عَدَدٍ وَلا نَسَبٍ كَريمِ
7عَشِيَّةَ زَيَّلَت عَنهُ المَنايادِماءَ المُلزَقينَ مِنَ الصَميمِ
8فَمَن يَكُ تارِكاً ما كانَ شَيئاًفَإِنّي لا أُضيعُ بَني تَميمِ
9أَنا الحامي المُضَمَّنُ كُلَّ أَمرٍجَنَوهُ مِنَ الحَديثِ مَعَ القَديمِ
10فَإِنّي قَد ضَمِنتُ عَلى المَنايانَوائِبَ كُلِّ ذي حَدَثٍ عَظيمِ
11وَقَد عَلِمَت مَعَدُّ الفَضلِ أَنّاذَوُو الحَسَبِ المَكَمَّلِ وَالحُلومِ
12وَأَنَّ رِماحَنا تَأبى وَتَحمىعَلى ما بَينَ عالِيَةٍ وَرومِ
13حَلَفتُ بِشُحَّبِ الأَجسامِ شُعثٍقِيامٍ بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
14لَقَد رَكِبَت هَوازِنُ مِن هِجائيعَلى حَدباءَ يابِسَةِ العُقومِ