قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

إلى كم ذا الدلال وذا التجني

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·11 بيتًا
1إِلى كَم ذا الدَلالُ وَذا التَجَنّيشَفَيتَ وَحَقِّكَ الحُسّادُ مِنّي
2أُرَدِّدُ فيكَ طولَ اللَيلِ فِكريفَأَبني ثُمَّ أَهدِمُ ثُمَّ أَبني
3لَعَلّي قَد أَسَأتُ وَلَستُ أَدريفَقُل لي ما الَّذي بُلِّغتَ عَنّي
4مُرادي لَو خَبَّأتُكَ يا حَبيبيمَكانَ النورِ مِن عَيني وَجَفني
5وَفيكَ شَرِبتُ كَأسَ الحُبِّ صِرفاًفَإِن تَرَني سَكَرتُ فَلا تَلُمني
6تَراني مُتُّ فيكَ هَوىً وَوَجداًوَتَعلَمُ بي وَتُعرِضُ أَي بِأَنّي
7وَأَعرِفُ فيكَ أَعدائي يَقيناًوَأُظهِرُ عَنهُمُ بَلَهاً كَأَنّي
8وَلي في الحُبِّ أَخلاقٌ كِرامٌفَسَل مَن شِئتَ عَنّي وَاِمتَحِنّي
9وَحَيثُ يَكونُ في الدُنيا وَفاءٌهُنالِكَ إِن تَسَل عَنّي تَجِدني
10حَبيبي مَن أَكونُ لَهُ حَبيباًوَيَجزيني الوَفا وَزناً بِوَزنِ
11وَلَستُ أَرى لِمَن هُوَ لا يَرانيهَواناً بِالهَوى كَم ذا التَجَنّي