1إِلى كَـم أَسـتَنيم إِلى الزَمانوَتَـخـدَعـنـي أَبـاطـيلُ الأَماني
2وَمُـضـطَـرم الضُّلـوع عَـليَّ غَـيظاًأَلَنــتُ لَهُ قِـيـادي فَـاِزدَرانـي
3تَـسـحّـب فـي المَـقـال عليّ لَمّاسَــكـنـتُ لَهُ سُـكـون الأُفـعُـوانِ
4وَلَو أَنّـي أُسـاجِـلُ مِـنـهُ كـفؤابِـيَـومِ الفَخرِ أَو يَومِ الطِّعانِ
5لَكَـــفَّ لِســـانَهُ عَــنّــي بَــليــغٌكَـأَنَّ لِسـانَهُ العَـضـب اليَماني
6نـجـاءُكَ مِـن لِسـاني فَهوَ أَمضىبِـمُـعـتَـرَكِ الجِدالِ مِنَ السِّنانِ
7وَلا تـعـرض لِهَـجـوي فَهـو بـاقٍعَــلى مَـرّ الزَّمـانِ وَأَنـتَ فـانِ
8وَجـرحُ السَّيـفِ يَـبـرَأُ عَن قَريبٍوَيَعيا البُرءُ مِن جَرحِ اللِّسانِ