1إِلَى كَم استَهِيمُ إلَى سُعَادِولا إسعَادَ فَهِى مِنَ الأعَادِي
2أُحِبَّ وَصلَها فَتُحِبُّ صَرمِىوأهوَى قُربَها فَتَرى بِعَادِي
3فَتَاةٌ قَد رَمَتني إِذ نَأتنيبِدَاءٍ في سُويداءِ الفُؤاد
4كَأنَّ النَّارَ مُضرَمةٌ بِقلبيوفي عَيني بَالِيَةُ المَزَادِ
5يُسَهِّدني تَذَكُّرهَا فَجَفنيقَرِيحُ الجَانِبَينِ مِنَ السُّهَادِ
6وأذكُرُميسَهَا إِن مَاسَ خُوطِمِنَ ألبانِ النَّضِيرِ عَلَى إِتِّئَادِ
7تُذكِّرني الغَزَالَةُ وَجهَ سُعدَىإِذا ما لاَحَ في ظُلَمِ الدَّ آدِى
8وتَبسِمُ عَن أغَرَّ كَأنَّ فِيهِعُقَاراً قَرقَقاً بَعدَ الرُّقَادِ
9يُذَمُّ لِنًورِهِ نَورُ الأقَأحِىتُعَلَّلُ بالسَّوَارِى والغَوَادِى
10كَأنَّ لِثَاتِه حُبُكُ الرَّويرَىسَوَاداً وَهىَ أقرَبُ إلَى السَّوَادِ
11حَدَا الحَادِى بِها فَحَدا اصطِبَارِىفصرتُ جَوًى أهِيمُ بِكُلِّ وَادِ
12وتَلقى عَبدُ كَنتٌ ففي لِقَاهُأَقَاصِى ما يُؤمَّلُ مِن مُرَادِ
13فَإن وافَيتَه الفَيتَ نَدباًضَحُوكَ السِّنِّ فَيَّاضَ الأيَادِى
14اَديباً عَالِماً شَهماً كَرِيماًعَلَى عِلاَّتِه جَمَّ الرَّمَادِ
15تَضَلَّعَ مِن عُلُومِ الشَّرعِ حتىتَقَوَّى واستَقَامَ على الرَّشَادِ
16فَرَامَ مِنَ الحَقِيقَةِ مُستَمَدّاًبَعِيداً ليس يُدنِيهِ التّنادِى
17وشَدَّ رَحَالَ عَزمٍ غَيرَ وَانٍوسَرَّجَ بالطَّرِيفِ وبالتِّلاَدِ
18إِلَى أن نَالَ مَرتَبَةً تَنَاءَتفَأصبَحَ كالنَّوَادِرِ في النَّوَادِى
19تَحِنُّ لِوَصلِ حَضرَتِهِ القَوافيفَتَأتِيهِ مُنَمَّقَةً بَدَادِ
20ولا عَجَبٌ فَإنَّ لَهُ جُدُوداًأكَارِمَ فَضلَهُم في النَّاسِ بَادِ
21أبَادُوا كُلَّ مَنقَصةٍ وشَادُوابِنَاءَ المَجدِ مِن بَعدِ إنهَدَادِ
22فَبَارَكَ رَبُّهُم فِيهُم وأولاَهُمُ نَصراً يَلُوحُ بِكُلِّ نَادِ
23وأولَى عَبدُ رُتبةَ وَالديهبِجَاهِ المُصطفي خَيرِ العِبَادِ
24عَلَيهِ وَألِهِ وَالصَّحبِ طُرّاًصَلاَةُ اللهِ دَائِمَةُ التَّمَادِى