قصيدة · الوافر · رومانسية

إلى كم أنت في بحر الخطايا

الحلاج·العصر العباسي·6 بيتًا
1إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطاياتُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ
2وَسَمتُكَ سمَتٌ ذي وَرَعٍ وَدينٍوَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
3فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصيوَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
4أَتَطمَعُ أَن تَنالَ العَفوَ مِمَّنعَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ
5أَتَفرَحُ بِالذُنوبِ وبالخطاياوَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ
6فَتُب قَبلَ المَماتِ وَقَبلَ يَومٍيُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ