1إلى كم أحوك الشعر في الذم والمدحوأخلع برديه على المنع والمنح
2وأفتح من أبوابه كل مقفليشن عليها خاطري غارة الفتح
3ويشركني في نظمها كل ناقصيعارض بالمصباح شارقة الصبح
4يعيب دعي القوم غر قصائديوليس له فيه صريحي ولا صرحي
5عصته زناد الشعر إذ رام قدحهافأداه ضعف القدح عنها إلى القدح
6تخلف عن شأوي فجمل نفسهبنقد كلامي وهو من نقد السرح
7فيا نابح الجوزاء من هوة الثرىترفق فقد أتعبت نفسك بالنبح
8وابق على قرنيك من نطح صخرتيوإلا فقد أوهيت قرنيك بالنطح
9توهمت فكري مثل فكرتك التيلها خاطر دامي القريحة والقرح
10وإن أجاج القول مثل زلالهوما يستوي عذب المذاقة بالملح
11قصائد لم يقصدن إلا خليفةوإلا وزيراً عارفاً قيمة المدح
12وإلا جواداً مثل ورد تسوقهاسجاياه بالإكرام والخلق السحج
13مليك ترى من حلمه وانتقامهحياة وموتاً بالصفيحة والصفح
14فتى نجحت أيامه من فعالهبغر مساع صانهن عن الشح
15فدى لك يا تاج الخلافة كل منتعاطى ثنائي من بخيل ومن سمح
16فإنك أفسدت القوافي على الورىبجود نهاها أن تعود إلى الصلح
17وقلت لها من لم يكرمك منهمفلا تنظريه رأس مال ولا ربح
18فكيف بذاك الوعد لو كان حاصلاًفإنك مقرون المواعيد بالنجح
19إذا أغمضت عمن سواك جفونهاصدوداً ولم تسمح لغيرك باللمح