الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

إلى كم أداري ألف واش وحاسد

بهاء الدين زهير·العصر المملوكي·18 بيتًا
1إِلى كَم أُداري أَلفَ واشٍ وَحاسِدِفَمَن مُرشِدي مَن مُنجِدي مَن مُساعِدي
2وَلَو كانَ بَعضُ الناسِ لي مِنهُ جانِبٌوَعَيشِكَ لَم أَحفِل بِكُلِّ مُعانِدِ
3إِذا كُنتَ يا روحي بِعَهدِيَ لا تَفيفَمَن ذا الَّذي يَرجو وَفاءَ مَعاهِدي
4أَظُنُّ فُؤادي شَوقُهُ غَيرُ زائِدٍوَأَحسَبُ جَفني نَومُهُ غَيرُ عائِدِ
5أَبى اللَهُ إِلّا أَن أَهيمَ صَبابَةًبِحِفظِ عُهودٍ أَو بِذِكرِ مَعاهِدِ
6وَكَم مَورِدٍ لي في الهَوى قَد وَرَدتُهُوَضَيَّعتُ عُمري في اِزدِحامِ المَوارِدِ
7وَما لِيَ مَن أَشتاقُهُ غَيرُ واحِدٍفَلا كانَتِ الدُنيا إِذا غابَ واحِدي
8أَأَحبابَنا أَينَ الَّذي كانَ بَينَناوَأَينَ الَّذي أَسلَفتُمُ مِن مَواعِدِ
9جَعَلتُكُمُ حَظّي مِنَ الناسِ كُلُّهُمُوَأَعرَضتُ عَن زَيدٍ وَعَمرٍ وَخالِدِ
10فَلا تُرضِخوا وُدّاً عَلَيكُم عَرَضتُهُفَيا رُبَّ مَعروضٍ وَلَيسَ بِكاسِدِ
11وَحَقِّكُمُ عِندي لَهُ أَلفُ طالِبٍوَأَلفُ زَبونٍ يَشتَريهِ بِزائِدِ
12يَقولونَ لي أَنتَ الَّذي سارَ ذِكرُهُفَمِن صادِرٍ يُثني عَلَيهِ وَوارِدِ
13هَبوني كَما قَد تَزعَمونَ أَنا الَّذيفَأَينَ صِلاتي مِنكُمُ وَعَوائِدي
14وَقَد كُنتُمُ عَوني عَلى كُلِّ حادِثٍوَذُخري الَّذي أَعدَدتُهُ لِلشَدائِدِ
15رَجَوتُكُمُ أَن تَنصُروا فَخَذَلتُمُعَلى أَنَّكُم سَيفي وَكَفّي وَساعِدي
16فَعَلتُم وَقُلتُم وَاِستَطَلتُم وَجُرتُمُوَلَستُ عَليكُم في الجَميعِ بِواجِدِ
17فَجازَيتُمُ تِلكَ المَوَدَّةِ بِالقِلىوَذاكَ التَداني مِنكُمُ بِالتَباعُدِ
18إِذا كانَ هَذا في الأَقارِبِ فِعلَكُمفَماذا الَّذي أَبقَيتُمُ لِلأَباعِدِ
العصر المملوكيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ب
بهاء الدين زهير
البحر
الطويل