قصيدة · الوافر
أَلا خَـبِـرٌ بِـمُـنـتَـزِحِ النَواحي
1أَلا خَـبِـرٌ بِـمُـنـتَـزِحِ النَواحيأَطـيـرُ إِلَيـهِ مَـنـشـورَ الجَناحِ
2فَـــأَســـأَلَهُ وَأُلطِـــفَهُ عَـــســاهُسَـيَـأسـو مـا بِـديـني مِن جِراحِ
3وَيَـجـلو ما دَجا مِن لَيلِ جَهليبِـنـورِ هُـدىً كَـمُـنـبَلِجِ الصَباحِ
4فَــأَبــصُـقُ فـي مُـحَـيّـا أُمِّ دَفـرٍوَأَهــجُـرُهـا وَأَدفَـعُهـا بِـراحـي
5وَأَصـحـو مِـن حُـمَـيّـاهـا وَأَسـلوعَـفـافـاً عَـن جَـآذِرِهـا المِلاحِ
6وَأَصـرِفُ هِـمَّتـي بِـالكُـلِّ عَـنـهـاإِلى دارِ السَـعـادَةِ وَالنَـجـاحِ
7أَفـي السِـتِّينِ أَهجَعُ في مَقيليوَحـادي المَـوتِ يـوقِـظُ لِلرَواحِ
8وَقَـد نَـشَرَ الزَمانُ لِواءَ شَيبيلِيَـطـويـنـي وَيَـسـلُبَـنـي وِشاحي
9وَقَـد سَـلَّ الحِـمـامُ عَـلَيَّ نَـصلاًسَـيَـقـتُـلُنـي وَإِن شـاكَت سِلاحي
10وَيَـحـمِلُني إِلى الأَجداثِ صَحبيإِلى ضـيـقٍ هُـنـاكَ أَو اِنـفِـساحِ
11فَـأُجـزى الخَيرَ إِن قَدَّمتُ خَيراًوَشَـرّاً إِن جُـزيتُ عَلى اِجتِراحي
12وَهـا أَنـا ذا عَلى عِلمي بِهَذابَـطـيءُ الشَأوِ في سُنَنِ الصَلاحِ
13وَليَّ شَـأوٌ بِـمَـيـدانِ الخَـطـايابَــعـيـدٌ لا يُـبـارى بِـالرِيـاحِ
14فَـلَو أَنّـي نَـظَـرتُ بِـعَـينِ عَقليإِذَن لَقَـطَـعـتُ دَهـري بِـالنِـياحِ
15وَلَم أَسحَب ذُيولي في التَصابيوَلَم أَطــرَب بِــغــانِــيَــةٍ رَداحِ
16وَكُـنـتُ اليَـومَ أَوّابـاً مُـنـيباًلَعَـلِّيَ أَن تَـفـوزَ غَـداً قِـداحـي
17إِذا مـا كُـنتُ مَكبولَ الخَطاياوَعـانِـيَهـا فَـمَـن لِيَ بِـالبَراحِ
18فَهَـل مِـن تَـوبَـةٍ مِـنـهـا نَـصوحٍتُــطَـيِّرُنـي وَتَـأخُـذُ لي سَـراحـي
19فَـيـا لَهَفي إِذا جُمِعَ البَراياعَـلى حَـربـي لَدَيـهِم وَاِفتِضاحي
20وَلَولا أَنَّنــــي أَرجـــو إِلَهـــيوَرَحــمَــتَهُ يَـئِسـتُ مِـنَ الفَـلاحِ