1ألا حييا دورَ الحبيب واحيينازمان التصابي والصِّبا المتقضيا
2فإن طلول الحِبّ أوقدن في الحشازوافر منها لا يبني متشكيا
3وتيمن قلبي واستثرنَ مدامعىوحق البكا إن كان لِلحِبِّ مدنيا
4خليلىَّ إِن الصبر عار على الفتىإِذا رآء مغنى للأحبة مقويا
5ألم تريا الأطلال أجرت مدامعىوما هاج دورٌ قط ما هيجت ليا
6فعوجا عليها واعذراني في الأسىوإن لم تعوجا فاقبلاَ العذرَ منيا
7فَمَن لامني فيها على سح عبرتىوحزني وتذكارى كَمَن كان مغريا
8منازل مهما رمت عنها تسلياأبي الشوق والتذكار عنها التسليا
9وإن رمت اخفاء البلابل والجوىتبوح دموعى بالذي كنت مخفيا
10تذكرني لبني ومهما ذكرتهاغلت زفرات القلب وانهل دمعيا
11ويذكرني شدو الحمام وصالهاإذا رجَّعت ورقُ الحمامِ التغنيا
12لَيالِىَ إذ لًبنَى تجود بوصلهافتسعدنا الأيام إذ ساعدت هِيَا
13بدت فأرتني شادنا وجدايةًوليلاً وبدراً في الدجى متبديا
14ودُرًّا ونَوراً ناضرا متفتقاوحِقفاً وبَانَةً ميسةً وتثنيا
15سأبكى على لبنى وإن كنت نائياوقد كان نأى الحِبِّ للصَّبِ مبكيا
16فإن هى لم تبق المودة بيننافإني لا أنفك للود مبقيا
17ولست لحبل الوصل منها مصرِّماولم أكُ عن تذكارها متسليا
18ولكن عداني أن رأيت مذممادنيا بتنقيص لنا متصديا
19يحاول نقص وهو للنقص عَيبةٌمُعِد لأسباب المعيشة سبيا
20وما ضرني أن الفويسق سبنيبشيء نفاه الله والخلقُ عنيا
21إذا قال شيئا كَذَّبَ الحالُ قولَهوإِن قلتُ شيئا صَدَّقَ النَّاسُ قَولِيَا