1ألا حيّي بكاسك واستنيريشهاب النصر من وجه البشيرِ
2وزيدي الكاس واسقيني الحميّاعلى ضاحي محياك المنيرِ
3مدام لاح منها البدر مزجاًوشمسٌ إن تكن صرف العصيرِ
4وقد حبك الضياء لها حبابافهل لك أن تديري بالكبيرِ
5سلافاً ليس يدركها زجاجٌلها كاس من العقل البصيرِ
6ألا يا سقيني مع الجوزاء كاساوعاطيني على زهر الغديرِ
7وغني بالصبابة يا نديميلنشرب من يد الظبي الغريرِ
8فإن العود راق لنا سماعاأرقّ من النسيم على الزهورِ
9بعيشك نبّه الإبريق لطفاًفليس لنا سواه من سميرِ
10مشعشعة تلوح بكف ساقهتكت بحبه حجب الستورِ
11طلاء فاق طعم طلاء فيهعلى ما في يديه من الخمورِ
12ولما ذاق خمر التيه عجبافنادانا هلموا للسرورِ
13وارسل من فتور اللحظ رسلاًلتدعو للغرام بلا فتورِ
14وبتنا نرشف الصهبا إلى أنرشفناها بأقداح الثغورِ
15ولم ندرك سلافا تزدهيناأم الأشراق من وجه المديرِ
16وأشرقت الصبابة للندامىكإشراق النجوم من البدورِ
17بروض مالت الأغصان فيهكما ملنا إلى وصف الأميرِ
18أمير بني المكارم والمعاليبشير النصر والكرم والوفيرِ
19فإن جادت يداه يوم جودتخلها المزن أو فيض البحورِ
20شدت في ربعه ورقاء غرٍّإلا عوجوا إلى روض نضيرِ
21سليل المجد أن نادى علاء ًيجبه طائعا طوع الأسيرِ
22ونادى المجد في اسمى مقالإلى علياه يا علياء سيري
23فلبّته المعالي ثم قالتسواه لم يكن لي من نصيرِ
24مجيد لاح للسارين بدراًليهدي الوافدين إلى المسيرِ
25ومن كفيه جود فاض بذلابلا من بإعطاء الكثيرِ
26يظلّ بنزيله في عقوتيهأعزّ من السمؤل والسديرِ
27تحلّى بالكمال كما تحلّتمكارمه بسؤدده الحظيرِ
28لآل شهاب في نصر بشيروللاعداء وافى كالنذيرِ
29فما سلّت ظباه قط إلّالتغمد بالحناجر والنحورِ
30وإن ظمئت رشاق السمر تروياسنتها ينابيع الصدورِ
31فكم من ظلمةٍ جنّت وهاجتفنارت من صوارمه الذكورِ
32همام أن تقاعس ظل حربٍيطاعن بالطويل وبالقصيرِ
33وما من حاسد لعلاه إلّاأتاه طائعا كالمستجيرِ
34ألا يا أيها المولى المفدّىفلا زلت المصان من الكدورِ
35إلى علياك وافت بنت فكرلتصدح في الثنا الوافي العطيرِ
36من ابن كرامة تهدي دعاءمديحا في الأصائل والبكورِ
37فلا زالت نجوم السعد تهديلك الاقبال بالحظ الوفيرِ
38وتخدمك السعادة في هناءبعزّ في المقاصد والأمورِ
39لقد وافاك عبد مستضيئاشهاب النصر من وجه البشيرِ