الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · حزينة

ألا حي ذا البيت الذي لست ناظرا

بشار بن برد·العصر العباسي·20 بيتًا
1أَلا حَيِّ ذا البَيتَ الَّذي لَستُ ناظِراًإِلى أَهلِهِ إِلّا بَكَيتُ إِلى صَحبي
2أَزورُ سِواهُ وَالهَوى عِندَ أَهلِهِإِذا ما اِستَخَفَّتني تَباريحُ مِن حُبّي
3وَإِن نالَ مِنّي الشَوقُ واجَهتُ بابَهابِإِنسانِ عَينٍ ما يُفيقُ مِنَ السَكبِ
4كَما يَنظُرُ الصادي أَطالَ بِمَنهَلٍفَحَلَّأَهُ الوُرّادُ عَن بارِدٍ عَذبِ
5تَصُدُّ إِذا ما الناسُ كانَت عُيونُهُمعَلَينا وَكُنّا لِلمُشيرينَ كَالنَصبِ
6عَلى مُضمَرٍ بَينَ الحَشا مِن حَديثِنامَخافَةَ أَن تَسعى بِنا جارَةُ الجَنبِ
7يُفَنِّدُني عَبدُ العَزيزِ بِأَنَّنيصَبَوتُ إِلى الذَلفاءِ حينَ صَباتِربي
8وَما ذَنبُ مَقدورٍ عَلَيهِ شَقاؤُهُمِنَ الحُبِّ عِندَ اللَهِ في سابِقِ الكُتبِ
9لَقَد أُعجِبَت نَفسي بِها فَتَبَدَّلَتفَيا جَهدَ نَفسي قادَها لِلشَقا عُجبي
10وَإِنّي لَأَخشى أَن تَقودَ مَنِيَّتيمَوَدَّتُها وَالخَطبُ يَنمي إِلى الخَطبِ
11إِذا قُلتُ يَصفو مِن عُبَيدَةَ مَشرَبٌلِحَرّانَ صادٍ كَدَّرَت في غَدٍ شِربي
12وَقَد كُنتُ ذا لُبٍّ صَحيحٍ فَأَصبَحَتعُبَيدَةُ بِالهِجرانِ قَد أَمرَضَت لُبّي
13وَلَستُ بِأَحيا مِن جَميلِ اِبنِ مُعَمَرِوَعُروَةَ إِن لَم يَشفِ مِن حُبِّها رَبّي
14تَعُدُّ قَليلاً ما لَقيتُ مِنَ الهَوىوَحَسبي بِما لاقيتُ مِن حُبِّها حَسبي
15إِذا عَلِمَت شَوقي إِلَيها تَثاقَلَتتَثاقُلَ أُخرى بانَ مِن شِعبِها شِعبي
16فَلَو كانَ لي ذَنبٌ إِلَيها عَذَرتُهابِهَجري وَلَكِن قَلَّ في حُبِّها ذَنبي
17وَقَد مَنَعَت مِنّي زِيارَتَها الَّتيإِذا كَرُبَت نَفسي شَفَيتُ بِها كَربي
18فَأَصبَحتُ مُشتاقاً أُكَفكِفُ عَبرَةًكَذي العَتبِ مَهجوراً وَلَيسَ بِذي عَتبِ
19كَأَنَّ فُؤادي حينَ يَذكُرَ بَينَهامَريضٌ وَما بِي مِن سَقامٍ وَلا طَبِّ
20أُحاذِرُ بُعدَ الدارِ وَالقُربُ شاعِفٌفَلا أَنا مَغبوطٌ بِبُعدٍ وَلا قُربِ
العصر العباسيالطويلحزينة
الشاعر
ب
بشار بن برد
البحر
الطويل