قصيدة · الطويل · مدح
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
1ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍوَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري
2وَسَلِّم عَلى قَصر الشَراجيب عَن فَتىًلَهُ أَبَداً شَوقٌ إِلى ذَلِكَ القَصرِ
3مَنازِلُ آسادٍ وَبِيضِ نَواعِمٍفَناهيكَ من غيل وَناهيك مِن خِدرِ
4وَكَم لَيلَةٍ قَد بِتُّ أَنعَمُ جُنحَهابِمُخْصَبَة الأَرداف مُجدَبَة الخَصرِ
5وَبيضٍ وَسُمرٍ فاعِلاتٌ بِمُهجَتيفِعال الصِفاح البيضِ وَالأسلِ السُمرِ
6وَلَيلٍ بِسُدّ النَهر لَهواً قَطَعتُهُبِذات سِوارٍ مِثلَ مُنعَطَفِ البَدرِ
7نَضَت بُردَها عَن غُصنِ بان مُنَعَّمٍنَضيرٍ كَما اِنشَقّ الكِمامُ عَن الزَهرِ
8وَبانَت تُسقيني المُدامِ بِلَحظهافَمِن كأسِها حينا وَحينا مِن الثَغرِ
9وَتُطربُني أَوتارُها وَكأَنَّنيسَمِعتُ بِأَوتار الطُلى نَغَمَ البُترِ