الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل

أَلا هَـتَـفَـتْ بِـالأَيْـكِ سَـاجِـعَـةُ الْقُمْرِ

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·19 بيتًا
1أَلا هَـتَـفَـتْ بِـالأَيْـكِ سَـاجِـعَـةُ الْقُمْرِفَـطُـفْ بِـالْحُـمَـيَّاـ فَهْيَ رَيْحَانَةُ الْعُمْرِ
2وَإِنْ أَنْـتَ أَتْـرَعْـتَ الأَبَـارِيـقَ فَـلْتَكُنْسُـلافـاً وَإِيَّاـكَ الْفَـضِـيـخَ مِـنَ التَّمـْرِ
3فَــقَـاتِـلَةُ الْعُـرْجُـونِ لِلْفَـاقِـدِ النَّدَىوَصَـافِـيَـةُ الْعُـنْـقُـودِ لِلْمَـاجِـدِ الْغَمْرِ
4مُــــوَرَّدَةٌ تَـــمْـــتَـــدُّ مِـــنْهَـــا أَشِـــعَّةٌتَــدُورُ بِهَــا فــي ظِــلِّ أَلْوِيَــةٍ حُــمْــرِ
5إِذَا شَــجَّهـَا السَّاـقُـونَ دَارَ حَـبَـابُهـاعَـلَيْهَـا كَمَا دَارَ الشَّرَارُ عَلَى الْجَمْرِ
6ثَـوَتْ فِـي ضَـمِـيـرِ الدَّهْـرِ والْجَوُّ ظُلْمَةٌبِـلا كَـوْكَـبٍ وَالأَرْضُ تَـسْـبَـحُ فـي غَـمْرِ
7فَــجَــاءَتْ وَلَوْلا عَــرْفُهَــا وَبَــرِيـقُهَـالَكَـانَـتْ خَـفـاً بَـيْـنَ الدَّسَاكِرِ كَالضَّمْرِ
8تُــزَفُّ بِــأَلْحَــانِ الْمَــثَـانِـي كُـؤُوسُهَـاكَـمَـا زُفَّتـِ الْحَـسْنَاءُ بِالطَّبْلِ وَالزَّمْرِ
9كُـمَـيْـتٌ جَـرَتْ فِي حَلْبَةِ الدَّهْرِ فَانْطَوَتْثَـمِـيـلَتُهَـا وَالْخَـيْـلُ تُـحْـمَـدُ بِـالضُّمْرِ
10فَــكَــمْ بَــيْــنَ آصَـالٍ أَدَرْنَـا كُـؤُوسَهَـاوَبَــيْــنَ لَيَــالٍ مِــنْ كَــواكِـبِهـا نُـمْـرِ
11إِذَا أَنْـتَ قَـامَرْتَ الزَّمَانَ عَلَى الْمُنَىبِـمَـا دَارَ مِـنْ أَقْـدَاحِهَا فُزْتَ بِالْقَمْرِ
12فَـخُـذْ فـي أَفَـانِـيـنِ الْخَلاعَةِ وَالصِّبَاوَدَعْـنِـي مِـنْ زَيْـدِ النُّحـَاةِ وَمِـنْ عَمْرِو
13أُولَئِكَ قَــوْمٌ فــي حُــروبٍ تَــفَــاقَــمَــتْوَلَكِـنْ خَـلَتْ مِـنْ فَـتْكَةِ الْبِيضِ وَالسُّمْرِ
14فَــمَــا تَـصْـلُحُ الأَيَّاـمُ إِلَّا إِذَا خَـلَتْقُلُوبُ الْوَرَى فِيها مِنَ الْحِقْدِ وَالْغِمْرِ
15وَلا تَـــتَـــعَـــرَّضْ لاِمْـــرِئٍ بِــمَــسَــاءَةٍوَلا تَـحْـتَـلِبْ ضَـرْعَ الشِّقـَاقِ وَلا تَـمْرِ
16وَلا تَـحْـتَـقِـرْ ذَا فَـاقَـةٍ بَـيْـنَ طِـمْـرِهِفَـيَـا رُبَّ فَـضْـلٍ يَـبْهَـرُ الْعَقْلَ فِي طِمْرِ
17وَكَـيْـفَ يَـعِـيشُ الْمَرءُ فِي الدَّهْرِ آمِناًوَلِلْمَـوتِ فِـيـنـا وَثْبَةُ اللَّيْثِ والنِّمْرِ
18وَمَــا أَحْـسَـبُ الأَيَّاـمَ تَـصْـفُـو لِعَـاقِـلٍوَلَكِـنْ صَـفَـاءُ الْعَـيْـشِ لِلْجَـاهِلِ الْغُمْرِ
19سَـعَـيْـتُ فَـأَدْرَكْـتُ الْمُـنَـى فـي طِلابِهاوَكُـلُّ امْـرِئٍ فِي الدَّهْرِ يَسْعَى إِلَى أَمْرِ
العصر الحديثالطويل
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
الطويل