الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا هل لقلب عنك قد فقد الصبرا

عمر الأنسي·العصر الحديث·33 بيتًا
1ألا هل لِقَلب عَنك قَد فَقَد الصَبراتَجرّع مُرّ الصَبر يقضي بِهِ صَبرا
2وَهَل لِعُيون قَرَّحتها يَد النَوىوَقَد أَعجَز الداءُ المُداويَ أَن تَبرا
3فَيا راحِلاً عَن دار هَمٍّ وَمِحنةٍلَكَ اللَه إني قَد أَقول لَكَ البُشرى
4لعمرك ما الدُنيا بِدار كَرامَةٍيعزُّ بِها مَن عَزَّ بَين المَلا قَدرا
5وَما الناس إِلّا مَيّت وابن مَيّتٍبِذا جرت الأَقدار سُبحان مَن أَجرى
6فَمَن لَم يَمُت مِن يَومه ماتَ مِن غَدٍوَمَن لَم يَمُت طَوعاً قَضى نَحبه قَهرا
7ألا ما البقا إِلّا لِمَن خَلق البَقامعيداً لَنا بَعد الفَنا مرّةً أُخرى
8وَلَيسَ الفَنا إِلّا لِمَن هُوَ لِلفَناسواء عَلى الخَضراءِ كانَ أَو الغَبرا
9رُوَيداً فَما الدُنيا سِوى طَيف زائرٍإِذا ما حَلا لِلعَين هاجعةً مرّا
10وَما أَقصرَ الآمال فيما لَدى الفَتىطوالا وَلَحظ الدَهر يرمقه شَذرا
11أَرى ميتة الصُعلوك في دار همّهفَقيراً كما قَد ماتَ في مُلكه كِسرى
12وَمَن نَظَر الدُنيا بِعَين بَصيرَةٍرَأى يسرها عُسراً وَأَرباحها خُسرا
13وَما الحُكم إِلّا لِلإلهِ فَكُلّ مَنيُعاتب دَهراً جَهله ظلم الدَهرا
14فَيا مَوت إنّي إِن أَلُمك فَإِنّنيأُلامُ فَما أَحدثت ما بَينَنا إِمرا
15فَكَم مِن قُبور مِنكَ آهِلَة غَدَتوَكَم مِن قُصور جُزت فَاِنقلبت قَفرا
16ألا يا حَمام الدَوح ما لكَ نائِحاًهبِ النوح قَلبي إِن قَلبي بِهِ أَدرى
17فَقَدنا أَديباً كانَ طرس يراعهإِذا خَطّ سَطراً نالَ مِن حَظِّهِ شطرا
18أَخا شيم قَد أَعجزت عَن مَديحهالِساني فَأَمسى لا يُطيق لَها شُكرا
19وَما كُنت يا مارون قَبلك زاعِماًبِأَنّ الثَرى عَن أَعيُني يَحجب البَدرا
20وَأيّة أَرض قَد حَللت فَإِنَّنالِنَعجب مِنها أَنَّها وَسِعت بَحرا
21وَما أَنت بِالنائي الغَريب فَكلّنابِها غرباء الدار لَو نُحسن الفكرا
22يُؤجّج نار الحُزن ذكرك في الحَشافَيوشك دَمع العَين أَن يُطفئ الجَمرا
23وَلَو كُنت تُفدى لاِفتدتك عَلى الوَفابِها نَفسُ حُرّ لا تُباع وَلا تُشرى
24يَقولون مَن في الناس خَلّف لَم يَمُتفَقُلت إِذا ما ماتَ من خَلّف الذِكرا
25إِذا لَم يَكُن كسب سِوى الذكر لِلفَتىفَلا أَيمَنت يمن وَلا أَيسرت يسرى
26فَكَم لَكَ في الآداب لُطف شَمائِلٍإِذا ما نَشَرنا ذِكرَها نَفحت نَشرا
27وَكَم لَك مِن أَبيات شعر حريّةٍبِها أَن تحلّي جيدها الغادة العذرا
28هِيَ الراح لَولا أَنَّهُم لَقّبوا الطلاعَجوزاً لَكانَ الفكر لَقّبها بِكرا
29أَلا يا بني النقّاش لا يحزننّكمبكىً وَسَّع الأَجفان أَو ضَيَّق الصدرا
30أَرى الدَهر لَمّا قسَّم الحُزن خصّنابِتسعة أَعشار وَحَمَّلكم عُشرا
31وَيا ثَغر بَيروت تَعزَّ فَقَلّمانَراك سُروراً بَعدَهُ باسِماً ثَغرا
32سَتَبكي عُيوني الدَهر لا الحَول طاعَةًلِحُكم لَبيدٍ لا فلم آلها عُذرا
33وَآسف لَو كانَ التأَسّف نافِعاًعَلَيهِ وَلَكنَّ الثَناء لَهُ أَحرى
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ع
عمر الأنسي
البحر
الطويل