الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · مدح

ألا هل أطل الأمير الأجل

ابن خفاجه·العصر الأندلسي·42 بيتًا
1أَلا هَل أَطَلَّ الأَميرُ الأَجَلُّأَمِ الشَمسُ حُلَّت بِرَأسِ الحَمَل
2فَما شِئتَ مِن زَهرَةٍ نَضرَةٍتَرَدّى القَضيبُ بِها وَاِشتَمَل
3وَهَزَّت مَعاطِفَهُ وَاِلتَوىبِمَسرى النَسيمِ اِلتِواءُ الجِذَل
4سُروراً بِهِ عَن فَتى دَولَةٍتُباهي بِعَلياهُ خَيرَ الدُوَل
5أتانا الزَمانُ بِهِ آخِراًتَهَشَّ إِلَيهِ اللَيالي الأُوَل
6مَليكٌ تَبَسَّمَ ثَغرُ المُنىبِمَرآهُ وَاِمتَدَّ خَطوُ الأَمَل
7يَشُدُّ اللِثامَ عَلى صَفحَةٍتَرى البَدرَ مِنها بِمَرقى زُحَل
8فَلَم أَدرِ وَالحُسنُ صِنوٌ لَهُأَأَبدَأُ بِالمَدحِ أَم بِالغَزَل
9وَها هُوَ وَالحِلمُ في طَبعِهِهِزبَرٌ إِذا ماحَمى أَو حَمَل
10يُضيفُ إِلى طَعنَةٍ رَشقَةًهُناكَ وَلِلمُزنِ وَبلٌ وَطَل
11وَيَكفي فَيَكفَلُ في حالَةٍفَيَبني المعالي كَفى أَو كَفَل
12وَيَلزَمُهُ النَصرُ حُبّاً لَهُفَإِن سارَ سارَ وَإِن حَلَّ حَل
13فَما يَطرُقُ الطَيفُ غاباً لَهُوَلَو كانَ أَغفى بِهِ أَو غَفَل
14يَدينُ بِضِدَّيهِ دونَ الهُدىيَصُدُّ العِدى وَيَسُدُّ الخَلَل
15وَيُدمي الشِفارَ وَيَحني القَناوَيَحمي الذِمارَ وَيَرعى الهَمَل
16وَيَملَأُ رُعباً صُدورَ العِدىفَيُرعِفُ بَأساً أُنوفَ الأَسَل
17مُمِرُّ حِبالِ القَنا وَالقُوىإِذا ما فَشا في الحُماةِ الفَشَل
18كَفيلٌ بِإِدراكِ ما يَبتَغيقَفا إِثرَ طاغِيَةٍ أَو قَفَل
19إِذا قالَ أَجمَلَ في قَولِهِوَأَحسَنَ مِن قَولِهِ مافَعَل
20أَلَم تَرَ ماكانَ مِن بَأسِهِيَفوزُ بِهِ يَومَ حارَ البَطَل
21وَخارَ الأَبِيُّ وَخَرَّ الكَمِيُّوَجَدَّ الجِلادُ وَقَلَّ الجَدَل
22وَرامَ النَصارى بِها نُصرَةًفَلَم يُنجِدِ الرومَ رَومُ الحِيَل
23وَصَدَّ اِبنَ فَرّاسَ عَن نَصرِهاتَلَظّي حِرابٍ دَوامي المُقَل
24فَما اِلتَمَسوا الغَوثَ إِلّا اِلتَوىوَلا اِستَنجَدوا الوَعدَ إِلّا مَطَل
25وَلا أَمَّ يُقبِلُ حَتّى اِنثَنىحِذاراً وَلا غامَ حَتّى اِضمَحَل
26فَلَم يَدرِ ماعَلِقَت خَيلُهُأَشَكوى الوَجى أَو شَكاةَ الوَجَل
27بَلى خافَ مِن جَورِ سَيفٍ عَدامَضاءً بِكَفِّ إِمامٍ عَدَل
28وَأَولى بِهِ لَو تَدَلّى بِهِغُروراً وَأَولى بِهِ لَو أَدَل
29فَما حادَ عَنكَ بِقَلبٍ غَزاوَلَكِن بِقَلبٍ وَهى عَن وَهَل
30لَكَ اللَهُ مِن سَيِّدٍ أَيِّدٍتَحَلّى الزَمانُ بِهِ عَن عَطَل
31أَبى المَجدُ أَن يَرتَضي قِنيَةًنَفيسَ الحُلى وَشَريفَ الحُلَل
32فَقِنيَتُهُ لِلقَنا وَالظُبىوَقُبِّ الخُيولِ وَبيضِ الخَوَل
33وَلَمّا سَقى الغَربَ فيما سَقىوَحَلَّ بِهِ الغَربُ مِمّا أَقَل
34أَتى الشَرقُ يَهفو جَناحُ السُرىبِهِ وَتَهُبُّ رِياحُ العَجَل
35فَسَكَّنَ مِن خَفقِ قَلبٍ نَزاوَهَوَّنَ مِن مَسِّ خَطبٍ نَزَل
36وَأَطمَعَ في حَسمِ داءٍ دَهىوَإِقشاعِ عارِضِ هَمٍّ أَطَل
37فَقُل لَاِبنِ رُذميرَ مَهلاً يَسيراًيُقيمُ صَفاكَ الأَميرُ الأَجَل
38يُحَرِّقُكَ مِنهُ سَنا شُعلَةٍهُناكَ وَيُغرِقُكَ طَوراً وَشَل
39فَمِل عَن طَريقِ شِهابٍ سَرىفَأَهوى وَوادي أَتِيٍّ حَمَل
40وَحِد رَهبَةً عَن عُبابٍ طَمىوَلُذ رَغبَةً بِصَياصي جَبَل
41وَإِلّا فَثَمَّ جَوادٌ يَعُبُّوَنَصلٌ يَهُبُّ إِذا سُلَّ صَل
42وَكُلُّ حَياةٍ إِلى مُنتَهىأَجَل وَلِكُلِّ حِمامٍ أَجَل
العصر الأندلسيالمتقاربمدح
الشاعر
ا
ابن خفاجه
البحر
المتقارب