الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألا هل أتى قبر الفقيرة طارق

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·21 بيتًا
1أَلا هَل أَتى قَبرَ الفَقيرَةِ طارِقٌيُخَبِّرُها بِالغَيبِ عَن فِعلِ طارِقِ
2تَنَصَّرَ مِن بَعدِ الثَلاثينَ حِجَّةًوَكَم لاحَ شَيبٌ قَبلَها في المَفارِقِ
3وَما هَبَّ مِن نَومِ الصِبا يَطلُبُ النُهىمَعَ الفَجرِ إِلّا وَهِيَ في كَفِّ شارِقِ
4وَفارَقَ دينَ الوالِدَينِ بِزائِلٍوَلَولا ضِلالٌ بِالفَتى لَم يُفارِقِ
5فَوا عَجَبا مِن أَزرَقِ العَينِ غادِرٍأَفادَ فَمالَت نَفسُهُ لِلأَزارِقِ
6فَكَم مِن سِوارٍ رَدَّ نَبلَ أَساوِرٍوَمِن أَرَقٍ شَوقاً إِلى ذاتِ يارِقِ
7فَبُعداً لَها مِن زَلَّةٍ في مَغارِبٍمِنَ الأَرضِ يُثنى خَزيُها وَمُشارِقِ
8صَلاةُ الأَميرِ الكاسِميّ بِمَسجِدٍأَبَرُّ وَأَزكى مِن صَلاةِ البَطارِقِ
9مَخاريقُ تَبدو في الكَنائِسِ مِنهُمُبِلَحنٍ لَهُم يَحكي غِناءَ مُخارِقِ
10وَإِنَّ حِجازَيّ النِمارِ وَلُبسَهالِأَشرَفُ مِن ديباجِهِم وَالنَمارِقِ
11أَرى مُهرِقَ الدَمَعاتِ يوجِبُ سَفحَهُجِناياتُ خَطبٍ أُثبِتَت في المَهارِقِ
12وَما عاقَ لِبَّ الفيلِ عَن ذِكرِ اهلِهوَمَغناهُ إِلّا ضَربُهُ بِالمَطارِقِ
13عُدِدتَ زَماناً في السُيوفِ أَو القَنافَأَصبَحتَ نِكساً في السِهامِ المَوارِقِ
14وَحَسبُكَ مِن عارٍ يُشِبُّ وَقودَهُسُجودُكَ لِلصِلبانِ في كُلِّ شارِقِ
15رَأَيتَ وُجوهاً كَالدَنانيرِ أَحكَمَتزَنانيرَ فَاِنظُر ما حَديثُ المَعارِقِ
16فَدونَكَ خِنزيراً تَعَرَّقُ عَظمَهُلِتوجَدَ كَالطائيِّ تُدعى بِعارِقِ
17وَما حَزَنَ الإِسلامَ مَغداكَ زارِياًعَليهِ وَلَكِن رُحتَ رَوحَةَ فارِقِ
18وَآثَرتَ حَرَّ النارِ تُسعَرُ دائِماًعَلى الفَقرِ أَو غُصنٍ لَهُ غَيرِ وارِقِ
19وَأَحلِفُ ما ضَرَّ الكَريمَ ظُهورَهُمَعَ الرَهطِ يَمشي في القَميصِ الشَبارِقِ
20تَجَرُّعُ مَوتٍ لا تَجَرُّعُ لِذَّةٍمِنَ الخَمرِ في كاساتِهِم وَالأَبارِقِ
21تَرَكتَ ضِياءَ الشَمسِ يَهديكَ نورُهاوَتَبَّعتَ في الظَلماءِ لَمحَةَ بارِقِ
العصر العباسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
الطويل